صفحه ها
دسته
وبلاگ هاي مذهبي
آرشیو
آمار وبلاگ
تعداد بازدید : 728978
تعداد نوشته ها : 402
تعداد نظرات : 50
Rss
طراح قالب
GraphistThem253

 متن دعای افتتاح

بخواند در هر شب از ماه رمضان اللَّهُمَّ إِنِّی أَفْتَتِحُ الثَّنَاءَ بِحَمْدِکَ وَ أَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوَابِ بِمَنِّکَ وَ أَیْقَنْتُ أَنَّکَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِینَ فِی مَوْضِعِ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ وَ أَشَدُّ الْمُعَاقِبِینَ فِی مَوْضِعِ النَّکَالِ وَ النَّقِمَةِ وَ أَعْظَمُ الْمُتَجَبِّرِینَ فِی مَوْضِعِ الْکِبْرِیَاءِ وَ الْعَظَمَةِ اللَّهُمَّ أَذِنْتَ لِی فِی دُعَائِکَ وَ مَسْأَلَتِکَ فَاسْمَعْ یَا سَمِیعُ مِدْحَتِی وَ أَجِبْ یَا رَحِیمُ دَعْوَتِی وَ أَقِلْ یَا غَفُورُ عَثْرَتِی فَکَمْ یَا إِلَهِی مِنْ کُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَهَا وَ هُمُومٍ [غُمُومٍ‏] قَدْ کَشَفْتَهَا وَ عَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَهَا وَ رَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَهَا وَ حَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَکَکْتَهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لَمْ یَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَ لا وَلَدا وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ شَرِیکٌ فِی الْمُلْکِ وَ لَمْ یَکُنْ لَهُ وَلِیٌّ مِنَ الذُّلِّ وَ کَبِّرْهُ تَکْبِیرا الْحَمْدُ لِلَّهِ بِجَمِیعِ مَحَامِدِهِ کُلِّهَا عَلَى جَمِیعِ نِعَمِهِ کُلِّهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لا مُضَادَّ لَهُ فِی مُلْکِهِ وَ لا مُنَازِعَ لَهُ فِی أَمْرِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لا شَرِیکَ لَهُ فِی خَلْقِهِ وَ لا شَبِیهَ [شِبْهَ‏] لَهُ فِی عَظَمَتِهِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْفَاشِی فِی الْخَلْقِ أَمْرُهُ وَ حَمْدُهُ الظَّاهِرِ بِالْکَرَمِ مَجْدُهُ الْبَاسِطِ بِالْجُودِ یَدَهُ الَّذِی لا تَنْقُصُ خَزَائِنُهُ وَ لا تَزِیدُهُ [یَزِیدُهُ‏] کَثْرَةُ الْعَطَاءِ إِلا جُودا وَ کَرَما إِنَّهُ هُوَ الْعَزِیزُ الْوَهَّابُ اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ قَلِیلا مِنْ کَثِیرٍ مَعَ حَاجَةٍ بِی إِلَیْهِ عَظِیمَةٍ وَ غِنَاکَ عَنْهُ قَدِیمٌ وَ هُوَ عِنْدِی کَثِیرٌ وَ هُوَ عَلَیْکَ سَهْلٌ یَسِیرٌ اللَّهُمَّ إِنَّ عَفْوَکَ عَنْ ذَنْبِی وَ تَجَاوُزَکَ عَنْ خَطِیئَتِی وَ صَفْحَکَ عَنْ ظُلْمِی وَ سَتْرَکَ عَلَى [عَنْ‏] قَبِیحِ عَمَلِی وَ حِلْمَکَ عَنْ کَثِیرِ [کَبِیرِ] جُرْمِی عِنْدَ مَا کَانَ مِنْ خَطَایَ [خَطَئِی‏] وَ عَمْدِی أَطْمَعَنِی فِی أَنْ أَسْأَلَکَ مَا لا أَسْتَوْجِبُهُ مِنْکَ الَّذِی رَزَقْتَنِی مِنْ رَحْمَتِکَ وَ أَرَیْتَنِی مِنْ قُدْرَتِکَ وَ عَرَّفْتَنِی مِنْ إِجَابَتِکَ فَصِرْتُ أَدْعُوکَ آمِنا وَ أَسْأَلُکَ مُسْتَأْنِسا لا خَائِفا وَ لا وَجِلا مُدِلا عَلَیْکَ فِیمَا قَصَدْتُ فِیهِ [بِهِ‏] إِلَیْکَ فَإِنْ أَبْطَأَ عَنِّی [عَلَیَ‏] عَتَبْتُ بِجَهْلِی عَلَیْکَ وَ لَعَلَّ الَّذِی أَبْطَأَ عَنِّی هُوَ خَیْرٌ لِی لِعِلْمِکَ بِعَاقِبَةِ الْأُمُورِ فَلَمْ أَرَ مَوْلًى [مُؤَمَّلا] کَرِیما أَصْبَرَ عَلَى عَبْدٍ لَئِیمٍ مِنْکَ عَلَیَّ یَا رَبِّ إِنَّکَ تَدْعُونِی فَأُوَلِّی عَنْکَ وَ تَتَحَبَّبُ إِلَیَّ فَأَتَبَغَّضُ إِلَیْکَ وَ تَتَوَدَّدُ إِلَیَّ فَلا أَقْبَلُ مِنْکَ کَأَنَّ لِیَ التَّطَوُّلَ عَلَیْکَ فَلَمْ [ثُمَّ لَمْ‏] یَمْنَعْکَ ذَلِکَ مِنَ الرَّحْمَةِ لِی وَ الْإِحْسَانِ إِلَیَّ وَ التَّفَضُّلِ عَلَیَّ بِجُودِکَ وَ کَرَمِکَ فَارْحَمْ عَبْدَکَ الْجَاهِلَ وَ جُدْ عَلَیْهِ بِفَضْلِ إِحْسَانِکَ إِنَّکَ جَوَادٌ کَرِیمٌ الْحَمْدُ لِلَّهِ مَالِکِ الْمُلْکِ مُجْرِی الْفُلْکِ مُسَخِّرِ الرِّیَاحِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ دَیَّانِ الدِّینِ رَبِّ الْعَالَمِینَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى طُولِ أَنَاتِهِ فِی غَضَبِهِ وَ هُوَ قَادِرٌ [الْقَادِرُ] عَلَى مَا یُرِیدُ الْحَمْدُ لِلَّهِ خَالِقِ الْخَلْقِ بَاسِطِ الرِّزْقِ فَالِقِ الْإِصْبَاحِ ذِی الْجَلالِ وَ الْإِکْرَامِ وَ الْفَضْلِ [وَ التَّفَضُّلِ‏] وَ الْإِنْعَامِ [الْإِحْسَانِ‏] الَّذِی بَعُدَ فَلا یُرَى وَ قَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَى تَبَارَکَ وَ تَعَالَى الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لَیْسَ لَهُ مُنَازِعٌ یُعَادِلُهُ وَ لا شَبِیهٌ یُشَاکِلُهُ وَ لا ظَهِیرٌ یُعَاضِدُهُ قَهَرَ بِعِزَّتِهِ الْأَعِزَّاءَ وَ تَوَاضَعَ لِعَظَمَتِهِ الْعُظَمَاءُ فَبَلَغَ بِقُدْرَتِهِ مَا یَشَاءُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی یُجِیبُنِی حِینَ أُنَادِیهِ وَ یَسْتُرُ عَلَیَّ کُلَّ عَوْرَةٍ وَ أَنَا أَعْصِیهِ وَ یُعَظِّمُ النِّعْمَةَ عَلَیَّ فَلا أُجَازِیهِ فَکَمْ مِنْ مَوْهِبَةٍ هَنِیئَةٍ قَدْ أَعْطَانِی وَ عَظِیمَةٍ مَخُوفَةٍ قَدْ کَفَانِی وَ بَهْجَةٍ مُونِقَةٍ قَدْ أَرَانِی فَأُثْنِی عَلَیْهِ حَامِدا وَ أَذْکُرُهُ مُسَبِّحا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی لا یُهْتَکُ حِجَابُهُ وَ لا یُغْلَقُ بَابُهُ وَ لا یُرَدُّ سَائِلُهُ وَ لا یُخَیَّبُ [یَخِیبُ‏] آمِلُهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی یُؤْمِنُ الْخَائِفِینَ وَ یُنَجِّی [یُنْجِی‏] الصَّالِحِینَ [الصَّادِقِینَ‏] وَ یَرْفَعُ الْمُسْتَضْعَفِینَ وَ یَضَعُ الْمُسْتَکْبِرِینَ وَ یُهْلِکُ مُلُوکا وَ یَسْتَخْلِفُ آخَرِینَ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ قَاصِمِ الْجَبَّارِینَ مُبِیرِ الظَّالِمِینَ مُدْرِکِ الْهَارِبِینَ نَکَالِ الظَّالِمِینَ صَرِیخِ الْمُسْتَصْرِخِینَ مَوْضِعِ حَاجَاتِ الطَّالِبِینَ مُعْتَمَدِ الْمُؤْمِنِینَ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی مِنْ خَشْیَتِهِ تَرْعَدُ السَّمَاءُ وَ سُکَّانُهَا وَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَ عُمَّارُهَا وَ تَمُوجُ الْبِحَارُ وَ مَنْ یَسْبَحُ فِی غَمَرَاتِهَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی هَدَانَا لِهَذَا وَ مَا کُنَّا لِنَهْتَدِیَ لَوْ لا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی یَخْلُقُ وَ لَمْ یُخْلَقْ وَ یَرْزُقُ وَ لا یُرْزَقُ وَ یُطْعِمُ وَ لا یُطْعَمُ وَ یُمِیتُ الْأَحْیَاءَ وَ یُحْیِی الْمَوْتَى وَ هُوَ حَیٌّ لا یَمُوتُ بِیَدِهِ الْخَیْرُ وَ هُوَ عَلَى کُلِّ شَیْ‏ءٍ قَدِیرٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِکَ وَ رَسُولِکَ وَ أَمِینِکَ وَ صَفِیِّکَ وَ حَبِیبِکَ وَ خِیَرَتِکَ [خَلِیلِکَ‏] مِنْ خَلْقِکَ وَ حَافِظِ سِرِّکَ وَ مُبَلِّغِ رِسَالاتِکَ أَفْضَلَ وَ أَحْسَنَ وَ أَجْمَلَ وَ أَکْمَلَ وَ أَزْکَى وَ أَنْمَى وَ أَطْیَبَ وَ أَطْهَرَ وَ أَسْنَى وَ أَکْثَرَ [أَکْبَرَ] مَا صَلَّیْتَ وَ بَارَکْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ تَحَنَّنْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ عِبَادِکَ [خَلْقِکَ‏] وَ أَنْبِیَائِکَ وَ رُسُلِکَ وَ صِفْوَتِکَ وَ أَهْلِ الْکَرَامَةِ عَلَیْکَ مِنْ خَلْقِکَ اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى عَلِیٍّ أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ وَ وَصِیِّ رَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِینَ عَبْدِکَ وَ وَلِیِّکَ وَ أَخِی رَسُولِکَ وَ حُجَّتِکَ عَلَى خَلْقِکَ وَ آیَتِکَ الْکُبْرَى وَ النَّبَإِ الْعَظِیمِ وَ صَلِّ عَلَى الصِّدِّیقَةِ الطَّاهِرَةِ فَاطِمَةَ [الزَّهْرَاءِ] سَیِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِینَ وَ صَلِّ عَلَى سِبْطَیِ الرَّحْمَةِ وَ إِمَامَیِ الْهُدَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَیْنِ سَیِّدَیْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ صَلِّ عَلَى أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِینَ عَلِیِّ بْنِ الْحُسَیْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلِیِّ بْنِ مُوسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِیٍّ وَ عَلِیِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِیٍّ وَ الْخَلَفِ الْهَادِی الْمَهْدِیِّ حُجَجِکَ عَلَى عِبَادِکَ وَ أُمَنَائِکَ فِی بِلادِکَ صَلاةً کَثِیرَةً دَائِمَةً اللَّهُمَّ وَ صَلِّ عَلَى وَلِیِّ أَمْرِکَ الْقَائِمِ الْمُؤَمَّلِ وَ الْعَدْلِ الْمُنْتَظَرِ وَ حُفَّهُ [وَ احْفُفْهُ‏] بِمَلائِکَتِکَ الْمُقَرَّبِینَ وَ أَیِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ یَا رَبَّ الْعَالَمِینَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ الدَّاعِیَ إِلَى کِتَابِکَ وَ الْقَائِمَ بِدِینِکَ اسْتَخْلِفْهُ فِی الْأَرْضِ کَمَا اسْتَخْلَفْتَ الَّذِینَ مِنْ قَبْلِهِ مَکِّنْ لَهُ دِینَهُ الَّذِی ارْتَضَیْتَهُ لَهُ أَبْدِلْهُ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِ أَمْنا یَعْبُدُکَ لا یُشْرِکُ بِکَ شَیْئا اللَّهُمَّ أَعِزَّهُ وَ أَعْزِزْ بِهِ وَ انْصُرْهُ وَ انْتَصِرْ بِهِ وَ انْصُرْهُ نَصْرا عَزِیزا وَ افْتَحْ لَهُ فَتْحا یَسِیرا وَ اجْعَلْ لَهُ مِنْ لَدُنْکَ سُلْطَانا نَصِیرا اللَّهُمَّ أَظْهِرْ بِهِ دِینَکَ وَ سُنَّةَ نَبِیِّکَ حَتَّى لا یَسْتَخْفِیَ بِشَیْ‏ءٍ مِنَ الْحَقِّ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَیْکَ فِی دَوْلَةٍ کَرِیمَةٍ تُعِزُّ بِهَا الْإِسْلامَ وَ أَهْلَهُ وَ تُذِلُّ بِهَا النِّفَاقَ وَ أَهْلَهُ وَ تَجْعَلُنَا فِیهَا مِنَ الدُّعَاةِ إِلَى طَاعَتِکَ وَ الْقَادَةِ إِلَى سَبِیلِکَ وَ تَرْزُقُنَا بِهَا کَرَامَةَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ اللَّهُمَّ مَا عَرَّفْتَنَا مِنَ الْحَقِّ فَحَمِّلْنَاهُ وَ مَا قَصُرْنَا عَنْهُ فَبَلِّغْنَاهُ اللَّهُمَّ الْمُمْ بِهِ شَعَثَنَا وَ اشْعَبْ بِهِ صَدْعَنَا وَ ارْتُقْ بِهِ فَتْقَنَا وَ کَثِّرْ بِهِ قِلَّتَنَا وَ أَعْزِزْ [أَعِزَّ] بِهِ ذِلَّتَنَا وَ أَغْنِ بِهِ عَائِلَنَا وَ اقْضِ بِهِ عَنْ مُغْرَمِنَا [مَغْرَمِنَا] وَ اجْبُرْ بِهِ فَقْرَنَا وَ سُدَّ بِهِ خَلَّتَنَا وَ یَسِّرْ بِهِ عُسْرَنَا وَ بَیِّضْ بِهِ وُجُوهَنَا وَ فُکَّ بِهِ أَسْرَنَا وَ أَنْجِحْ بِهِ طَلِبَتَنَا وَ أَنْجِزْ بِهِ مَوَاعِیدَنَا وَ اسْتَجِبْ بِهِ دَعْوَتَنَا وَ أَعْطِنَا بِهِ سُؤْلَنَا وَ بَلِّغْنَا بِهِ مِنَ الدُّنْیَا وَ الْآخِرَةِ آمَالَنَا وَ أَعْطِنَا بِهِ فَوْقَ رَغْبَتِنَا یَا خَیْرَ الْمَسْئُولِینَ وَ أَوْسَعَ الْمُعْطِینَ اشْفِ بِهِ صُدُورَنَا وَ أَذْهِبْ بِهِ غَیْظَ قُلُوبِنَا وَ اهْدِنَا بِهِ لِمَا اخْتُلِفَ فِیهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِکَ إِنَّکَ تَهْدِی مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِیمٍ وَ انْصُرْنَا بِهِ عَلَى عَدُوِّکَ وَ عَدُوِّنَا إِلَهَ الْحَقِّ [الْخَلْقِ‏] آمِینَ اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْکُو إِلَیْکَ فَقْدَ نَبِیِّنَا صَلَوَاتُکَ عَلَیْهِ وَ آلِهِ وَ غَیْبَةَ وَلِیِّنَا [إِمَامِنَا] وَ کَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَ قِلَّةَ عَدَدِنَا وَ شِدَّةَ الْفِتَنِ بِنَا وَ تَظَاهُرَ الزَّمَانِ عَلَیْنَا فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ [آلِ مُحَمَّدٍ] وَ أَعِنَّا عَلَى ذَلِکَ بِفَتْحٍ مِنْکَ تُعَجِّلُهُ وَ بِضُرٍّ تَکْشِفُهُ وَ نَصْرٍ تُعِزُّهُ وَ سُلْطَانِ حَقٍّ تُظْهِرُهُ وَ رَحْمَةٍ مِنْکَ تُجَلِّلُنَاهَا وَ عَافِیَةٍ مِنْکَ تُلْبِسُنَاهَا بِرَحْمَتِکَ یَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِینَ
دوازدهم در هر شب بخواند اللَّهُمَّ بِرَحْمَتِکَ فِی الصَّالِحِینَ فَأَدْخِلْنَا
وَ فِی عِلِّیِّینَ فَارْفَعْنَا وَ بِکَأْسٍ مِنْ مَعِینٍ مِنْ عَیْنٍ سَلْسَبِیلٍ فَاسْقِنَا وَ مِنَ الْحُورِ الْعِینِ بِرَحْمَتِکَ فَزَوِّجْنَا وَ مِنَ الْوِلْدَانِ الْمُخَلَّدِینَ کَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَکْنُونٌ فَأَخْدِمْنَا وَ مِنْ ثِمَارِ الْجَنَّةِ وَ لُحُومِ الطَّیْرِ فَأَطْعِمْنَا وَ مِنْ ثِیَابِ السُّنْدُسِ وَ الْحَرِیرِ وَ الْإِسْتَبْرَقِ فَأَلْبِسْنَا وَ لَیْلَةَ الْقَدْرِ وَ حَجَّ بَیْتِکَ الْحَرَامِ وَ قَتْلا فِی سَبِیلِکَ فَوَفِّقْ لَنَا وَ صَالِحَ الدُّعَاءِ وَ الْمَسْأَلَةِ فَاسْتَجِبْ لَنَا [یَا خَالِقَنَا اسْمَعْ وَ اسْتَجِبْ لَنَا] وَ إِذَا جَمَعْتَ الْأَوَّلِینَ وَ الْآخِرِینَ یَوْمَ الْقِیَامَةِ فَارْحَمْنَا وَ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ فَاکْتُبْ لَنَا وَ فِی جَهَنَّمَ فَلا تَغُلَّنَا وَ فِی عَذَابِکَ وَ هَوَانِکَ فَلا تَبْتَلِنَا وَ مِنَ الزَّقُّومِ وَ الضَّرِیعِ فَلا تُطْعِمْنَا وَ مَعَ الشَّیَاطِینِ فَلا تَجْعَلْنَا وَ فِی النَّارِ عَلَى وُجُوهِنَا فَلا تَکْبُبْنَا [تَکُبَّنَا] وَ مِنْ ثِیَابِ النَّارِ وَ سَرَابِیلِ الْقَطِرَانِ فَلا تُلْبِسْنَا وَ مِنْ کُلِّ سُوءٍ یَا لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ بِحَقِّ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ فَنَجِّنَا
سیزدهم از حضرت صادق علیه السلام روایت است که: در هر شب ماه رمضان مى‏خوانى اللَّهُمَّ إِنِّی أَسْأَلُکَ أَنْ تَجْعَلَ فِیمَا تَقْضِی وَ تُقَدِّرُ
مِنَ الْأَمْرِ الْمَحْتُومِ فِی الْأَمْرِ الْحَکِیمِ مِنَ الْقَضَاءِ الَّذِی لا یُرَدُّ وَ لا یُبَدَّلُ أَنْ تَکْتُبَنِی مِنْ حُجَّاجِ بَیْتِکَ الْحَرَامِ الْمَبْرُورِ حَجُّهُمْ الْمَشْکُورِ سَعْیُهُمْ الْمَغْفُورِ ذُنُوبُهُمْ الْمُکَفَّرِ عَنْ سَیِّئَاتِهِمْ [عَنْهُمْ سَیِّئَاتُهُمْ‏] وَ أَنْ تَجْعَلَ فِیمَا تَقْضِی وَ تُقَدِّرُ أَنْ تُطِیلَ عُمُرِی فِی خَیْرٍ وَ عَافِیَةٍ وَ تُوَسِّعَ فِی رِزْقِی وَ تَجْعَلَنِی مِمَّنْ تَنْتَصِرُ بِهِ لِدِینِکَ وَ لا تَسْتَبْدِلْ بِی غَیْرِی
چهاردهم در انیس الصالحین است که: در هر شب از شبهاى ماه رمضان بخواند أَعُوذُ بِجَلالِ وَجْهِکَ الْکَرِیمِ
أَنْ یَنْقَضِیَ عَنِّی شَهْرُ رَمَضَانَ أَوْ یَطْلُعَ الْفَجْرُ مِنْ لَیْلَتِی هَذِهِ وَ لَکَ قِبَلِی تَبِعَةٌ أَوْ ذَنْبٌ تُعَذِّبُنِی عَلَیْهِ
پانزدهم
شیخ کفعمى در حاشیه بلد الامین از سید بن باقى نقل کرده که فرموده: مستحب است در هر شب ماه رمضان دو رکعت نماز در هر رکعت حمد و توحید سه مرتبه و چون سلام داد بگوید سُبْحَانَ مَنْ هُوَ حَفِیظٌ لا یَغْفُلُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ رَحِیمٌ لا یَعْجَلُ سُبْحَانَ مَنْ هُوَ قَائِمٌ لا یَسْهُو سُبْحَانَ مَنْ هُوَ دَائِمٌ لا یَلْهُو پس بگوید تسبیحات اربع را هفت مرتبه پس بگوید سُبْحَانَکَ سُبْحَانَکَ سُبْحَانَکَ یَا عَظِیمُ اغْفِرْ لِیَ الذَّنْبَ الْعَظِیمَ پس ده مرتبه صلوات بفرستد بر پیغمبر و آل او علیهم السلام کسى که این دو رکعت نماز را بجا آورد بیامرزد حق تعالى از براى او هفتاد هزار گناه إلخ
سه شنبه دوازدهم 6 1387

آداب افطار کردن

ماه رمضان

به تاخیر نیانداختن افطار 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: لا یَزالُ النّاسُ بِخَیرٍ ما عَجَّلُوا الفِطرَ (1) ؛ مردم، تا وقتى که زود افطار مى‏کنند، در نیکى‏اند.    

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: عَجِّلُوا الإِفطارَ و أخِّرُوا السَّحورَ .(2) ؛ افطارى را زود بخورید و سحرى را به تأخیر اندازید.     

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: مِن فِقهِ الرَّجُلِ فی دینِهِ تَعجیلُ فِطرِهِ و تَأخیرُ سَحورِهِ(3) ؛ از دین‏شناسى مرد(فرد)، زود افطارى خوردن و تأخیر در سحرى خوردن است.  

 

اول نماز، بعد افطار

تهذیب الأحکام عن زرارة و فضیل عن الإمام الباقر علیه‏السلام: «فی رَمَضانَ تُصَلّی ثُمَّ تُفطِرُ ، إلاّ أن تَکونَ مَعَ قَومٍ یَنتَظِرونَ الإِفطارَ، فَإِن کُنتَ مَعَهُم فَلا تُخالِف عَلَیهِم و أفطِر ثُمَّ صَلِّ، و إلاّ فَابدَأ بِالصَّلاةِ.»    

قُلتُ: ولِمَ ذلِکَ؟ قالَ: «لِأَنَّهُ قَد حَضَرَکَ فَرضانِ: الإِفطارُ وَالصَّلاةُ، فَابدَأ بِأَفضَلِهِما، و أفضَلُهُمَا الصَّلاةُ.»   

ثُمَّ قالَ: «تُصَلّی و أنتَ صائِمٌ فَتُکتَبُ صَلاتُکَ تِلکَ فَتُختَمُ بِالصَّومِ، أحَبُّ إلَیَّ.»(4)   

از امام باقر علیه‏السلام روایت شده است: «در (ماه) رمضان نماز مى‏خوانى و سپس افطار مى‏کنى، مگر آن که با گروهى باشى که منتظر افطارند. اگر با آنان بودى، بر خلاف آنان عمل نکن؛ افطار کن و سپس نماز بخوان، وگرنه اوّل، نماز بخوان.» گفتم: براى چه؟   

فرمود: «براى آن که دو واجب برایت پیش آمده است: افطار و نماز. اوّل به آن بپرداز که برتر است و نماز، برترینِ آن دو است.»    

سپس فرمود: «نماز مى‏خوانى، در حالى که روزه‏اى. پس، آن نمازت با روزه به پایان برده مى‏شود. این نزد من، محبوب‏تر است.»  

 

- قال الإمام الباقر علیه‏السلام: تُقَدِّمُ الصَّلاةَ عَلَى الإِفطارِ، إلاّ أن تَکونَ مَعَ قَومٍ یَبتَدِئونَ بِالإِفطارِ فَلا تُخالِف عَلَیهِم و أفطِر مَعَهُم، و إلاّ فَابدَأ بِالصَّلاةِ؛ فَإِنَّها أفضَلُ مِنَ الإِفطارِ، و تُکتَبُ صَلاتُکَ و أنتَ صائِمٌ أحَبُّ إلَیَّ. (5) ؛ نماز را بر افطار مقدّم مى‏دارى، مگر آن که با گروهى باشى که اوّل، افطار مى‏کنند. پس با آنان مخالفت نکن و با ایشان افطار کن، وگرنه اوّل، نماز بخوان؛ چرا که بهتر از افطار است و نمازت با حالت روزه نوشته مى‏شود و این نزد من، محبوب‏تر است.        

 

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: یُستَحَبُّ لِلصّائِمِ ـ إن قَوِیَ عَلى ذلِکَ ـ أن یُصَلِّیَ قَبلَ أن یُفطِرَ(6)؛  براى روزه‏دار، مستحب است که اگر توان داشته باشد، پیش از افطار، نماز بخواند. 

- عیون أخبار الرضا علیه‏السلام عن رجاء بن أبی الضحّاک ـ فی وَصفِ صَومِ الإِمامِ الرِّضا علیه‏السلام ـ  کانَ ـ إذا أقامَ فی بَلدَةٍ عَشَرَةَ أیّامٍ ـ صائِما لا یُفطِرُ، فَإِذا جَنَّ اللَّیلُ بَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبلَ الإِفطارِ(7)؛ عیون أخبار الرضا علیه‏السلام به نقل از رجاء بن ابى ضحّاک، در توصیف روزه امام رضا علیه‏السلام نقل می‌کند: هر گاه در شهرى دَه روز مى‏ماند، روزه بود و افطار نمى‏کرد. پس چون شب فرا مى‏رسید، اوّل پیش از افطار، نماز مى‏خواند.   

- و قَد رُوِیَ أیضا فی ذلِکَ أنَّکَ إذا کُنتَ تَتَمَکَّنُ مِنَ الصَّلاةِ و تَعقِلُها و تَأتی بِها عَلى حُدودِها قَبلَ أن تُفطِرَ، فَالأَفضَلُ أن تُصَلِّیَ قَبلَ الإِفطارِ، ...(8) ؛ روایت شده که: هر گاه مى‏توانستى نماز را آگاهانه و با همه حدود و آدابش، پیش از آن که افطار کنى، بخوانى، بهتر آن است که قبل از افطار کردن، نماز بخوانى؛ و اگر از کسانى بودى که دلت پیش افطار کردن بود و میل تو، تو را از نماز مشغول مى‏کرد، اوّل، افطار کن تا وسوسه نفْسِ ملامتگر از تو برهد، جز این که شرط است که پرداختن به افطار پیش از نماز، سبب نشود که وقت نماز بگذرد.   

 

صدقه دادن

- قال الإمام الرضا علیه‏السلام: مَن تَصَدَّقَ وَقتَ إفطارِهِ عَلى مِسکینٍ بِرَغیفٍ، غَفَرَ الله‏ُ لَهُ ذَنبَهُ، و کَتَبَ لَهُ ثَوابَ عِتقِ رَقَبَةٍ مِن وُلدِ إسماعیلَ(9) ؛ هر کس پیش از افطار کردن، گِرده‏اى نان به بینوایى صدقه دهد، خداوند، گناهش را مى‏آمرزد و براى او ثواب آزاد کردن بنده‏اى از فرزندان اسماعیل را مى‏نویسد. 

 

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: کانَ عَلِیُّ بنُ الحُسَینِ علیهماالسلام إذا کانَ الیَومُ الَّذی یَصومُ فیهِ أمَرَ بِشاةٍ فَتُذبَحُ و تُقطَعُ أعضاءً و تُطبَخُ، فَإِذا کانَ عِندَ المَساءِ أکَبَّ عَلَى القُدورِ حَتّى یَجِدَ ریحَ المَرَقِ و هُوَ صائِمٌ، ثُمَّ یَقولُ: «هاتُوا القِصاعَ، اِغرِفوا لاِلِ فُلانٍ وَاغرِفوا لاِلِ فُلانٍ»، ثُمَّ یُؤتى بِخُبزٍ و تَمرٍ فَیَکونُ ذلِکَ عَشاءَهُ، صَلَّى الله‏ُ عَلَیهِ و عَلى آبائِهِ(10)؛ امام صادق علیه‏السلام فرمود که امام سجّاد علیه‏السلام هر روز که روزه مى‏گرفت، دستور مى‏داد که گوسفندى ذبح شود و قطعه قطعه و پخته گردد. عصر که مى‏شد، بر روى دیگ‏ها خم مى‏شد تا بوى آب‏ گوشت را در حال روزه احساس کند. سپس مى‏فرمود: «ظرف‏ها را بیاورید. براى فلان خانواده بریزید. براى فلان خانواده بریزید... .» سپس نان و خرماى خشک مى‏آوردند و غذایش همان بود. درود خدا بر او و پدرانش باد!   

 

قرائت سوره مبارکه قدر

- قال الإمام زین العابدین علیه‏السلام: «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَیْلَةِ الْقَدْرِ» عِندَ فُطورِهِ و عِندَ سَحورِهِ، کانَ فیما بَینَهُما کَالمُتَشَحِّطِ بِدَمِهِ فی سَبیلِ الله‏ِ تَعالى(11) ؛ هر کس هنگام افطارى و سحرى خوردن، سوره «إنّا أنزلناه» بخواند، میان آن دو (وقت) همچون کسى خواهد بود که در راه خدا به خون خویش آغشته است.              

 

دعا کردن

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ لِلصّائِمِ عِندَ فِطرِهِ لَدَعوَةً ما تُرَدُّ(12) ؛ براى روزه‏دار، هنگام افطارش، یک دعاى مستجاب است.        

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ لِکُلِّ صائِمٍ دَعوَةً، فَإِذا هُوَ أرادَ أن یُفطِرَ فَلیَقُل عِندَ أوَّلِ لُقمَةٍ:   

یا واسِعَ المَغفِرَةِ اغفِر لی(13)؛ هر روزه‏دارى، یک دعا (ى مستجاب) دارد. پس هر گاه خواست افطار کند، هنگام اوّلین لقمه بگوید: «اى آن که آمرزشت گسترده است! مرا بیامرز!»  

   

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: لِکُلِّ عَبدٍ صائِمٍ دَعوَةٌ مُستَجابَةٌ عِندَ إفطارِهِ، اُعطِیَها فِی الدُّنیا أو ذُخِرَ لَهُ فِی الآخِرَةِ (14) ؛ هر بنده روزه‏دارى، هنگام افطارش، یک دعاى مستجاب دارد، که آن، یا در دنیا به او داده مى‏شود و یا براى آخرتش ذخیره مى‏شود.

  قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: ثَلاثَةٌ لا تُرَدُّ دَعوَتُهُم: الصّائِمُ حَتّى یُفطِرَ، وَالإِمامُ العادِلُ، و دَعوَةُ المَظلومِ(15) ؛ سه نفرند که دعایشان رد نمى‏شود: روزه‏دار، تا آن که افطار کند؛ پیشواى دادگر؛ و نفرین ستم‏دیده.   

  

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: أربَعَةٌ لا تُرَدُّ لَهُم دَعوَةٌ حَتّى تُفتَحَ لَهُم أبوابُ السَّماءِ و تَصیرَ إلَى العَرشِ: ... وَالصّائِمُ حَتّى یُفطِرَ (16)؛ چهار نفرند که دعایى از آنان رد نمى‏شود، تا آن که درهاى آسمان براى آنان گشوده شود و دعایشان به عرش برسد: ... (یکی از آنان) روزه‏دار، تا آن که افطار کند.    

 

خواندن دعای پیش از افطار 

ماه رمضان

- إنَّ النَّبِیَّ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله کانَ إذا أفطَرَ قالَ:   

بِاسمِ اللهِ، اللّهُمَّ لَکَ صُمتُ و عَلى رِزقِکَ أفطَرتُ، تَقَبَّل مِنّی إنَّکَ أنتَ السَّمیعُ العَلیمُ (17) ؛ پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله، هر گاه افطار مى‏کرد، مى‏گفت:   

«به نام خدا. خدایا! براى تو روزه گرفتم و بر روزىِ تو افطار کردم. از من بپذیر! همانا تو شنواى دانایى.» 

- عمل الیوم واللیلة عن ابن عبّاس: کانَ رَسولُ الله‏ِ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله إذا أفطَرَ یَقولُ:   

اللّهُمَّ لَکَ صُمنا و عَلى رِزقِکَ أفطَرنا، فَتَقَبَّل مِنّا إنَّکَ أنتَ السَّمیعُ العَلیمُ(18) ؛ به نقل از ابن عبّاس ـ پیامبر خدا، هر گاه افطار مى‏کرد، مى‏گفت:   

«خدایا! براى تو روزه گرفتیم و بر روزىِ تو افطار کردیم. پس از ما بپذیر! همانا تو شنواى دانایى.»    

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إذا قُرِّبَ إلى أحَدِکُم طَعامٌ و هُوَ صائِمٌ فَلیَقُل:   

بِاسمِ الله‏ِ وَالحَمدُللهِِ، اللّهُمَّ لَکَ صُمتُ و عَلى رِزقِکَ أفطَرتُ و عَلَیکَ تَوَکَّلتُ، سُبحانَکَ و بِحَمدِکَ، تَقَبَّل مِنّی إنَّکَ أنتَ السَّمیعُ العَلیمُ(19) ؛ هر گاه نزدیک یکى از شما که روزه است، غذایى آوردند، بگوید:   

«به نام خدا، و حمد از آنِ خداست. خداوندا! براى تو روزه گرفتم و بر روزىِ تو افطار کردم و بر تو توکّل نمودم. تو منزّهى و تو را مى‏ستایم. از من بپذیر! همانا تو شنواى دانایى.»   

- عمل الیوم واللیلة عن معاذ: کانَ رَسولُ الله‏ِ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله إذا أفطَرَ قالَ:   

الحَمدُلله‏ِِ الَّذی أعانَنی فَصُمتُ، و رَزَقَنی فَأَفطَرتُ(20) ؛ پیامبر خدا، هر وقت افطار مى‏کرد، مى‏گفت: «سپاس، خدایى را که مرا یارى کرد تا روزه گرفتم و روزى‏ام داد تا افطار کردم.»   

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ لِلصّائِمِ عِندَ فِطرِهِ دَعوَةً: اللّهُمَّ إنّی أسأَلُکَ بِرَحمَتِکَ الَّتی وَسِعَت کُلَّ شَیءٍ أن تَغفِرَ لی ذُنوبی(21) ؛ روزه‏دار را هنگام افطارش، دعایى چنین است: «پروردگارا! تو را به آن رحمتت که هر چیز را فرا گرفته است، مى‏خوانم که گناهانم را بیامرزى.»   

  قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: ما مِن عَبدٍ یَصومُ فَیَقولُ عِندَ إفطارِهِ: «یا عَظیمُ یا عَظیمُ؛ أنتَ إلهی لا إلهَ لی غَیرُکَ، اِغفِر لِیَ الذَّنبَ العَظیمَ؛ إنَّهُ لا یَغفِرُ الذَّنبَ العَظیمَ إلاَّ العَظیمُ» إلاّ خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ کَیَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ(22)؛ هیچ بنده‏اى نیست که روزه بگیرد و هنگام افطارش بگوید: «اى بزرگ، اى بزرگ! تو معبود منى. هیچ معبودى جز تو نیست. گناه بزرگ مرا بیامرز! همانا گناه بزرگ را جز بزرگ نمى‏آمرزد» ، مگر آن که از گناهانش بیرون مى‏آید ، همچون روزى که مادرش او را زاده است.     

 - قال الإمام الباقر علیه‏السلام: جاءَ قَنبَرٌ مَولى عَلِیٍّ علیه‏السلام بِفِطرِهِ إلَیهِ ... فَلَمّا أرادَ أن یَشرَبَ قالَ:   

بِاسمِ اللهِ، اللّهُمَّ لَکَ صُمنا و عَلى رِزقِکَ أفطَرنا، فَتَقَبَّل مِنّا إنَّکَ أنتَ السَّمیعُ العَلیمُ(23) ؛ قنبر، غلام على علیه‏السلام، افطارى را نزد وى آورد... . چون خواست بیاشامد، فرمود: «به نام خدا . خداوندا! براى تو روزه گرفتیم و با روزىِ تو افطار کردیم. پس، از ما بپذیر! همانا تو شنواى دانایى.»

 

- قال الإمام الکاظم عن آبائه علیهم‏السلام: إذا أمسَیتَ صائِما فَقُل عِندَ إفطارِکَ: «اللّهُمَّ لَکَ صُمتُ و عَلى رِزقِکَ أفطَرتُ و عَلَیکَ تَوَکَّلتُ» یُکتَب لَکَ أجرُ مَن صامَ ذلِکَ الیَومَ(24) ؛ امام کاظم علیه‏السلام به نقل از پدرانش علیهم‏السلام فرمود: چون روزه بودى، هنگام افطار خویش بگو: «خداوندا! براى تو روزه گرفتم و بر روزىِ تو افطار کردم و بر تو توکّل نمودم» تا برایت پاداش کسى را بنویسند که آن روز را روزه داشته است.        

 

- قال الإمام الرضا علیه‏السلام: مَن قالَ عِندَ إفطارِهِ: «اللّهُمَّ لَکَ صُمنا بِتَوفیقِکَ و عَلى رِزقِکَ أفطَرنا بِأَمرِکَ، فَتَقَبَّلهُ مِنّا وَاغفِر لَنا إنَّکَ أنتَ الغَفورُ الرَّحیمُ» غَفَرَ الله‏ُ ما أدخَلَ عَلى صَومِهِ مِنَ النُّقصانِ بِذُنوبِهِ (25)؛ هر کس هنگام افطارش بگوید: «خداوندا! با توفیق تو، برایت روزه گرفتیم و به فرمان تو با روزى‏ات افطار کردیم. پس، آن را از ما بپذیر و ما را بیامرز! همانا تو آمرزنده مهربانى»، خداوند، کاستى‏هایى را که او با گناهانش بر روزه‏اش وارد کرده، مى‏آمرزد. 

 

 

افطار با خرما یا کشمش یا شیرینى یا شیر یا آب وِلَرم 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: أفضَلُ ما یَبدَأُ بِهِ الصّائِمُ بِزَبیبٍ أو شَیءٍ حُلوٍ(26) ؛ برترین چیزى که روزه‏دار، افطارش را با آن آغاز مى‏کند، کشمش یا چیزى شیرین است.   

 

 

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: کانَ رَسولُ الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله أوَّلُ ما یُفطِرُ عَلَیهِ فی زَمَنِ الرُّطَبِ الرُّطَبُ، و فی زَمَنِ التَّمرِ التَّمرُ(27) ؛‌ اوّلین چیزى که پیامبر خدا روزه‏اش را با آن افطار مى‏کرد، در زمانِ رُطَب، رطب بود و در زمانِ خرما، خرما. (رُطَب، خرماى رسیده است و تَمر، خرماى خشک.) 

 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: مَن أفطَرَ عَلى تَمرٍ حَلالٍ، زیدَ فی صَلاتِهِ أربَعُمِئَةِ صَلاةٍ(28) ؛ هر کس با خرماى حلال افطار کند، به پاداش نمازش به اندازه چهارصد نماز افزوده مى‏شود.      

  

- قال الإمام الباقر علیه‏السلام: کانَ رَسولُ الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله إذا صامَ فَلَم یَجِدِ الحَلواءَ أفطَرَ عَلَى الماءِ(29) ؛ پیامبر خدا، هر گاه روزه بود و حلوا (شیرینى) نمى‏یافت، با آب افطار مى‏کرد.   

 - قال الإمام الصادق علیه‏السلام: کانَ رَسولُ الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله إذا أفطَرَ بَدَأَ بِحَلواءَ یُفطِرُ عَلَیها، فَإِن لَم یَجِد فَسُکَّرَةٍ أو تَمَراتٍ، فَإِذا أعوَزَ ذلِکَ کُلُّهُ فَماءٍ فاتِرٍ، و کانَ یَقولُ: یُنَقِّی المَعِدَةَ وَالکَبِدَ، ...(30) ؛ پیامبر خدا، هر گاه افطار مى‏کرد، با حلوا (شیرینى) آغاز مى‏کرد و اگر نمى‏یافت، با شِکر یا چند خرما و اگر اینها هم نبودند، با آب ولرم افطار مى‏کرد و مى‏فرمود: «معده و کبد را تمیز مى‏کند و بو و دهان را خوش‏بو مى‏سازد و دندان‏ها را محکم مى‏کند و سیاهى چشم را تقویت مى‏کند و مردمک چشم را پر نور مى‏سازد و گناهان را کاملاً مى‏شوید و هیجان و رگ‏ها و صفراى غالب را مى‏نشاند و بلغم را قطع مى‏کند و حرارت معده را آرام مى‏کند و سردرد را مى‏برد.»

 

- قال الإمام الباقر علیه‏السلام: إنَّ عَلِیّا علیه‏السلام کانَ یَستَحِبُّ أن یُفطِرَ عَلَى اللَّبَنِ(31) ؛ على علیه‏السلام خوش مى‏داشت که با شیر، افطار کند.   

 

 

- قال الامام الصادق علیه‏السلام: الإِفطارُ عَلَى الماءِ یَغسِلُ الذُّنوبَ مِنَ القَلبِ (32) ؛ افطار با آب، آلودگى‏ها را از دل مى‏شوید.    

 

پی‌نوشت‌ها:

1- صحیح البخاری: 2/ 692/1856، صحیح مسلم: 2/771/48، سنن الترمذی: 3/82/699، مسند ابن حنبل: 8/426/22868، کنز العمّال: 8/511/23886 . 

2- المعجم الکبیر: 25/163/ 395، اُسدالغابة: 7/310/7426، الفردوس: 2/10/2084، سلسلة الأحادیث الصحیحة: 4/375 /1773، کنز العمّال: 8/510/23879 . 

3- تاریخ دمشق: 52/138/10956 عن أنس، کنز العمّال: 8/511/23890 . 

 4- تهذیب الأحکام: 4/198/570، مصباح المتهجّد: 626 .    

5- المقنعة: 318 .  

6- تهذیب الأحکام: 4/199/575، الإقبال: 1/237، بحارالأنوار: 98/8/2 .  

7- عیون أخبارالرضا علیه‏السلام: 2/182/5، بحار الأنوار: 96/314/12.   

8- المقنعة : 318 . 

9- فضائل الأشهر الثلاثة: 96/80 ، بحارالأنوار: 96/318/10 .   

10- الکافی: 4/68/3، المحاسن: 2/158/1432، من لا یحضره الفقیه: 2/134/1955، مکارم الأخلاق:1/297/930، المناقب لابن شهر آشوب: 4/155، بحارالأنوار : 96/317/ 6.  

11- الإقبال: 1/240 .    

12- سنن ابن ماجه:1/557/1753، المستدرک على الصحیحین:1/583/1535، الدعاء للطبرانی: 286/919، کنز العمّال: 8/447/23585؛ بحارالأنوار: 96/255/33 .    

13- مسند الشهاب: 2/128/1031، الدعوات: 26/44 .

14- نوادر الاُصول: 1/190، کنز العمّال: 8/451/23613 .    

15- سنن الترمذی: 5/578/3598 ، سنن ابن ماجه:1/557/1752، مسند ابن حنبل: 3 /171/8049، صحیح ابن حبّان: 8/215/3428، السنن الکبرى: 3/481/6393 .    

16- الکافی: 2/510/6، من لایحضره الفقیه: 2/226/2255، فضائل الأشهر الثلاثة: 86/64، الأمالی للصدوق: 337/394. 

 17- الدعاء للطبرانی: 286/918، المعجم الصغیر: 2/52، المعجم الأوسط : 7/298/7549، کنز العمّال: 7/81/18057 . 

18- عمل الیوم واللیلة لابن السنی: 169/480، المعجم الکبیر: 12/114/12720.     

19- کنز العمّال: 8/509/23873. 

20- تاریخ بغداد: 12/75/6482، الأذکار: 172، کنز العمّال: 7/81/18058.   

21- المستدرک على الصحیحین: 1/583/1535، سنن ابن ماجه: 1/557/1753، مستدرک الوسائل: 7/361/8417 .      

22- الإقبال: 1/240، البلد الأمین: 231، المصباح للکفعمی: 832، بحار الأنوار: 98/11/2؛ تاریخ دمشق: 54/238/11479، کنز العمّال: 8/614/24400 . 

23- تهذیب الأحکام: 4/200/578، مصباح المتهجّد: 626/704، بحار الأنوار: 40/339/24.  

24- الإقبال: 1/246، بحارالأنوار: 98/15/2 .    

25- فضائل الأشهر الثلاثة: 96/81، بحار الأنوار: 96/312/6 . 

26- الفردوس: 1 /358/1445، بحارالأنوار: 62/296 . 

27- الکافی:4/153/6، المحاسن:2/341/2173، دعائم الإسلام: 2/111/363، بحار الأنوار: 96/314/15 . 

28- الإقبال: 1/242، بحارالأنوار: 98/12/2.  

29- الکافی:4/152/1.    

30- الکافی: 4/153/4، المقنعة: 317، مکارم الأخلاق: 1/69/86، روضة الواعظین:341، بحار الأنوار: 16/242.

31- تهذیب الأحکام: 4/199/574، الإقبال:1/242، المحاسن: 2/292/1957، بحار الأنوار: 98/12/2 .   

32- الکافی: 4/152/3، تهذیب الأحکام: 4/199/572، ثواب الأعمال: 104/1، الإقبال:1/242، الدعوات: 79/195.

 

منبع:

کتاب ماه خدا، محمدی ری شهری، ج 1، ص 288.    سایت تیبان

سه شنبه دوازدهم 6 1387

درجات میهمان خدا

ماه رمضان

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ أیسَرَ مَا افتَرَضَ الله‏ُ تَعالى عَلَى الصّائِمِ فی صِیامِهِ، تَرکُ الطَّعامِ وَالشَّرابِ (1) ؛ آسان‏ترین چیزى که خداوند بر روزه‏دار در روزه‏دارى‏اش واجب ساخته، نخوردن و نیاشامیدن است.     

 

- قال الإمام علیّ علیه‏السلام: صَومُ الجَسَدِ الإِمساکُ عَنِ الأَغذِیَةِ بِإِرادَةٍ وَاختِیارٍ؛ خَوفا مِنَ العِقابِ و رَغبَةً فِی الثَّوابِ وَالأَجرِ(2) ؛ روزه بدن، پرهیز با اراده و اختیار از غذاهاست، از روى ترس از کیفر و با امید به پاداش و اجر الهى .       

  

- قال الإمام علیّ علیه‏السلام: صَومُ النَّفسِ إمساکُ الحَواسِّ الخَمسِ عَن سائِرِ المَآثِمِ، و خُلُوُّ القَلبِ عَن جَمیعِ أسبابِ الشَّرِّ (3) ؛ روزه نفْس، نگهدارى حواس پنجگانه از دیگر گناهان و تهى بودن دل از تمام اسباب بدى است.             

  

- قال الإمام علیّ علیه‏السلام: صَومُ النَّفسِ عَن لَذّاتِ الدُّنیا أنفَعُ الصِّیامِ(4)؛ سودمندترین روزه، نگهداشتن نفْس از لذّت‏هاى دنیاست.      

    

- قال الإمام علیّ علیه‏السلام: صِیامُ القَلبِ عَنِ الفِکرِ فِی الآثامِ أفضَلُ مِن صِیامِ البَطنِ عَنِ الطَّعامِ(5) ؛  نگه داشتن دل از اندیشیدن درباره گناهان، برتر از نگه داشتن شکم از غذاست.   

 

 

- قال الإمام علیّ علیه‏السلام: صَومُ القَلبِ خَیرٌ مِن صِیامِ اللِّسانِ، و صِیامُ اللِّسانِ خَیرٌ مِن صِیامِ البَطنِ (6)؛ روزه دل، بهتر از روزه زبان و روزه زبان، بهتر از روزه شکم است.    

سخنى درباره مراتب روزه‏دارى  

از روایات فوق، روشن مى‏گردد که روزه، از نظر مراتب و از زاویه نقشى که در تکامل انسان دارد، به سه دسته تقسیم مى‏شود و از همین روست که علماى اخلاق و سیر و سلوک، روزه را به: روزه عوام، روزه خواص و روزه خواصّ خواص، تقسیم کرده‏اند. و اینک، توضیح فشرده‏اى از آنها می‌آوریم:    

 

دسته اوّل؛ روزه عوام    

این مرتبه از روزه، با پرهیز از مفطِرات روزه صورت مى‏پذیرد، با شرحى که در کتاب‏هاى فقهى آمده است. این مرتبه از روزه، آسان‏ترین و پایین‏ترین مرتبه روزه است. آنچه از پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله روایت شده که:    

إنَّ أیسَرَ مَا افتَرَضَ الله‏ُ تَعالى عَلَى الصّائِمِ فی صِیامِه، تَرکُ الطَّعامِ وَالشَّرابِ؛ آسان‏ترین چیزى که خداى متعال بر روزه‏دار در روزه‏دارى‏اش واجب ساخته است، نخوردن و نیاشامیدن است.    

 

 

دسته دوم؛ روزه خواص    

در این مرتبه از روزه، روزه‏دار، تنها به پرهیز از مفطرات روزه، بسنده نمى‏کند؛ بلکه از همه حرام‏هاى الهى پرهیز مى‏نماید. از این رو، اجتناب از مفطرات، شرط درستىِ روزه است و اجتناب از حرام‏ها، شرط قبولى آن می‌باشد.

    

دسته سوم؛ روزه خواصّ خواص     

این مرتبه از روزه، با باز داشتن قلب و نگهدارى آن از هر چیزى که اشغال‏کننده دل (چه حلال و چه حرام) است بجز خدا، به دست مى‏آید. ابوحامد غزالى (م 505 ق) در توصیف این مرتبه از روزه مى‏گوید:   

امّا روزه خواصّ خواص، روزه دل از همّت‏هاى دون و اندیشه‏هاى دنیوى و باز داشتن کلّى آن از غیر خداوند است. شکستن این مرتبه از روزه، با اندیشه درباره غیر خدا و قیامت، و فکر درباره دنیا تحقّق مى‏یابد ـ مگر دنیایى که به خاطر دین خواسته شود، که چنین دنیایى، توشه آخرت است و دنیا نیست ـ تا آن جا که اهل دل گفته‏اند: «هر کس در روزش به تدبیر آنچه با آن افطار مى‏کند، اهتمام ورزد، گناه بر او نوشته مى‏شود؛ چرا که این، از کم‏اطمینانى به فضل خدا و یقین اندک به روزىِ موعود خویش است.»   

این مرتبه، رتبه پیامبران، صدّیقان و مقرّبان است. در تفصیل قولى آن، نباید درنگ طولانى داشت؛ ولى در تحقّق عملى آن، تأمّلْ به جاست؛ چرا که آن، رویکرد به خداوند و روى‏گردانى از غیر خدا با همه همّت است و آراسته شدن به این سخن خداست که: «قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ یَلْعَبُونَ(انعام/ 91) ؛ بگو: «خدا» ! سپس واگذارشان تا در باطل خویش به بازیچه مشغول باشند.»(7)   

ماه رمضان

امیر مؤمنان، امام على علیه‏السلام، در اشاره به این سه مرتبه مى‏فرماید: صَومُ القَلبِ خَیرٌ مِن صِیامِ اللِّسانِ وَ صِیامُ اللِّسانِ خَیرٌ مِن صِیامِ البَطنِ (8)؛ روزه دل، بهتر از روزه زبان است و روزه زبان، بهتر از روزه شکم .              

هر یک از این دو مرتبه اخیر، به نسبت تلاش روزه‏داران و آمادگى آنان، مراتب بسیارى دارد، علاوه بر این که خودِ روزه هم از زاویه انگیزه‏هاى روزه‏دار، گوناگون است. نقطه اوج این مراتب، حال روزه‏دارى است که انگیزه روزه‏دارى‏اش، نه بیم از کیفر و نه شوق به ثواب؛ بلکه تنها به خاطر فرمانبردارى از فرمان الهى، علاقه‏مندى به تقرّب به خداى سبحان و کسب رضا و لقاى اوست .   

از خداوند سبحان مى‏خواهیم که توفیقمان دهد تا در راه آنچه موجب افزایش بهره ما از ضیافت کریمانه رمضان مى‏شود، بکوشیم و بالاترین و والاترینِ مراتب روزه‏دارى را به ما عنایت فرماید.

پی‌نوشت‌ها:

1- المقنعة: 310، الإقبال: 1/196، بحار الأنوار: 97/352.       

2- غرر الحکم: 5888 .        

 3- غرر الحکم: 5889 .    

 4- غرر الحکم: 5874 .    

 5- غرر الحکم: 5873 . 

6- غرر الحکم: 5890 . 

 7- إحیاء علوم الدین: 1/350؛ المحجّة البیضاء: 2/131 . 

 8- غرر الحکم: 5890 .   

 

 

منبع:

کتاب ماه خدا، محمدی ری شهری، ج 1، ص 153.      سایت تبیان

سه شنبه دوازدهم 6 1387

اسباب آمادگى براى میهمانى خدا

ماه رمضان

توبه، پیش از فرا رسیدن ماه رمضان 

عیون أخبار الرضا علیه‏السلام عن عبدالسلام بن صالح الهرویّ: دَخَلتُ عَلى أبِی الحَسَنِ عَلِیِ بنِ موسَى الرِّضا علیه‏السلام فی آخِرِ جُمُعَةٍ مِن شَعبانَ، فَقالَ لی: «یا أبَا الصَّلتِ، إنَّ شَعبانَ قَد مَضى أکثَرُهُ، و هذا آخِرُ جُمُعَةٍ مِنهُ، فَتَدارَک فیما بَقِیَ مِنهُ تَقصیرَکَ فیما مَضى مِنهُ، و عَلَیکَ بِالإِقبالِ عَلى ما یَعنیکَ و تَرکِ ما لا یَعنیکَ، و أکثِر مِنَ الدُّعاءِ وَالاِستِغفارِ و تِلاوَةِ القُرآنِ، و تُب إلَى الله‏ِ مِن ذُنوبِکَ ... . (1) 

عیون أخبار الرضا علیه‏السلام به نقل از عبد السلام بن صالح هروى ـ نقل می‌کند در آخرین جمعه ماه شعبان، خدمت امام رضا علیه‏السلام رسیدم. به من فرمود:   

«اى ابوصَلْت! بیشترِ شعبان گذشته است و این، آخرین جمعه از آن است. پس در آنچه از آن مانده، کوتاهى‏هایت را در آنچه گذشته است، جبران کن. به کارى روى آور که برایت مفید باشد و آنچه را بیهوده است و به تو مربوط نیست، وا گذار .   

زیاد دعا و استغفار و تلاوت قرآن داشته باش و از گناهانت به درگاه خدا توبه کن، تا در حالى ماه خدا سوى تو آید که براى خدا خالص شده باشى . هیچ امانتى را بر عهده خویش باقى نگذار، مگر آن که ادا کرده باشى، و هیچ کینه‏اى را در دلت نسبت به مؤمنى نگاه مدار، مگر آن که از دل به در آورده باشى، و هیچ گناهى را که مرتکب مى‏شدى، رها مکن، مگر این که از آن، دست برداشته باشى .   

از خدا پروا کن و در نهان و آشکار کارت، بر او توکّل کن؛ «و هر کس بر خدا توکّل کند، او برایش بس است . خداوند، فرمان خویش را پیش خواهد برد. به یقین، خداوند براى هر چیزى اندازه‏اى قرار داده است.»   

و در باقى‏مانده این ماه، زیاد بگو:

"خدایا! اگر ما را در آنچه از شعبان گذشته است، نیامرزیده‏اى، پس ما را در باقیمانده آن ببخشاى!"   

همانا خداوند متعال، در این ماه به احترام ماه رمضان، بسیارى را [از آتش] آزاد مى‏کند.»    

 

سه روز روزه در آخر شعبان     

السنن الکبرى عن أنس: قیلَ: یا رَسولَ الله‏ِ، أیُ الصَّومِ أفضَلُ؟ قالَ: «صَومُ شَعبانَ تَعظیما لِرَمَضانَ»(2)؛ السنن الکبرى ـ به نقل از انس ـ به پیامبر خدا گفتند: کدام روزه برتر است؟ فرمود: «روزه شعبان در بزرگداشتِ رمضان.»    

الإمام الصادق علیه‏السلام: مَن صامَ ثَلاثَةَ أیّامٍ مِن آخِرِ شَعبانَ و وَصَلَها بِشَهرِ رَمَضانَ، کَتَبَ الله‏ُ لَهُ صَومَ شَهرَینِ مُتَتابِعَینِ

(3) ؛ امام صادق علیه‏السلام: هر کس سه روزِ آخر شعبان را روزه بدارد و آنها را به ماه رمضان متّصل کند، خداوند براى او پاداش روزه دو ماه پیاپى را مى‏نویسد.    

ماه رمضان

 

اصلاح غذا 

خوردن و نوشیدن به هنگام افطار و سحر، جان‏مایه روزه‏دارى است. از این رو، در نظر اسلام، حلال یا حرام بودن خوردنى‏ها و نوشیدنى‏ها، اندازه و نوع آنها و همچنین انگیزه روزه‏داران از خوردن و آشامیدن، در میزان بهره‏ورى از روزه نقشى اساسى دارند و در دستاوردهاى روزه‏دار از برکات این میهمانى، بسیار مؤثّرند.   

نخستین شرط بهره‏ورى از روزه، آن است که نیروى تأمین‏کننده و پشتوانه انسان براى روزه گرفتن، حلال باشد. غذاى حرام، نه تنها در بهره‏مندى انسان از آثار و برکات روزه، نقش تخریبى دارد، بلکه آفتى است که همه عبادت‏ها را تهدید مى‏کند، از این رو، از پیامبر خدا روایت شده است:    

العِبادَةُ مَعَ أکلِ الحَرامِ کَالبِناءِ عَلَى الرَّملِ(4)؛ عبادت همراه با حرامخوارى، مثل بنا ساختن بر شنزار است .     

بر این اساس، براى روزه‏دار، شناخت غذاهاى حرام، اهمّیتى ویژه دارد. لذا در اینجا روایاتی را جهت توجه بیشتر به این امر متذکر می‌شویم.   

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: کُلُوا الحَلالَ یَتِمَّ لَکُم صَومُکُم(5) ؛ غذاى حلال بخورید تا روزه براى شما کامل گردد

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: «إنَّ قَوما یَجیؤونَ یَومَ القِیامَةِ و لَهُم مِنَ الحَسَناتِ أمثالُ الجِبالِ، فَیَجعَلُهَا الله‏ُ هَباءً مَنثورا، ثُمَّ یُؤمَرُ بِهِم إلَى النّار.ِ» فَقالَ سَلمانُ: صِفهُم لَنا یا رَسولَ الله‏ِ .   

فَقالَ: «أما إنَّهُم قَد کانوا یَصومونَ و یُصَلّونَ، و یَأخُذونَ اُهبَةً مِنَ اللَّیلِ، ولکِنَّهُم کانوا إذا عَرَضَ لَهُم شَیءٌ مِنَ الحَرامِ وَثَبوا عَلَیهِ.» (6)

  

پیامبر خدا فرمود: «روز قیامت، گروهى مى‏آیند، در حالى که حسناتشان همچون کوه‏هاست. خداوند، همه آنها را نابود و پراکنده مى‏سازد. سپس فرمان مى‏رسد که آنان را به آتش بیفکنید.»   

سلمان گفت: اى پیامبر خدا! آنان را براى ما توصیف کن .   

فرمود: «آنان، کسانى هستند که روزه گرفته، نماز خوانده و شب‏زنده‏دارى کرده‏اند؛ لیکن هر گاه حرامى بر آنان عرضه مى‏شده، بر آن مى‏شتافتند.» 

- عَن ضَمرَةَ بنِ حَبیبٍ عَن اُمِّ عَبدِ الله‏ِ اُختِ شَدّادِ بنِ أوسٍ أنَّها بَعَثَت إلى رَسولِ الله‏ِ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله بِقَدَحِ لَبَنٍ عِندَ فِطرِهِ و هُوَ صائِمٌ، و ذلِکَ فی طولِ النَّهارِ و شِدَّةِ الحَرِّ، فَرَدَّ إلَیها رَسولُ الله‏ِ  صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: «أنّى کانَ لَکِ هذَا اللَّبَنُ؟» قالَت: مِن شاةٍ لی ... . (7)   

به نقل از حمزة بن حبیب، درباره اُمّ عبدالله‏ (خواهر شدّاد بن اَوس) وى هنگام افطار ، ظرف شیرى براى پیامبر خدا که روزه بود، فرستاد و این، در روزى بلند با هواى گرم بود .   

پیامبر خدا آن را نزد زن برگرداند که: «این شیر را از کجا آورده‏اى؟»

گفت: از گوسفندم (دوشیده‏ام) .   

پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله، فرستاده آن زن را (دوباره) نزد او برگرداند که: «این گوسفند را از کجا آورده‏اى؟»    

گفت: از مال خودم خریده‏ام .   

پس پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله آن را از او گرفت .   

چون فردا شد، اُمّ عبدالله‏ نزد پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله رفت و گفت: اى پیامبر خدا! شیر را از روى دلسوزى (به خاطر بلندى روز و شدّت گرما) برایتان فرستادم. آنگاه فرستاده مرا برگرداندى!   

به او فرمود: «پیامبران، چنین مأمورند. [مأموریم] که جز پاکیزه نخوریم و جز شایسته انجام ندهیم.» 

- قال الإمام الباقر علیه‏السلام ـ لِأَبی حَمزَةَ الثُّمالِیِّ ـ  «یَبعَثُ الله‏ُ یَومَ القِیامَةِ قَوما بَینَ أیدیهِم نورٌ کَالقَباطِیِّ، ثُمَّ یُقالُ لَهُ: کُن هَباءً مَنثورا.»   

ثُمَّ قالَ: «أما وَالله‏ِ یا أبا حَمزَةَ، إنَّهُم کانوا لَیَصومونَ و یُصَلّونَ ولکِن کانوا إذا عَرَضَ لَهُم شَیءٌ مِنَ الحَرامِ أخَذوهُ، و إذا عَرَضَ لَهُم شَیءٌ مِن فَضلِ أمیرِالمُؤمِنینَ علیه‏السلام أنکَروهُ.»(8)  

امام باقر علیه‏السلام خطاب به ابو حمزه ثمالى فرمود: روز قیامت، خداوند، گروهى را برمى‏انگیزد که پیشاپیش آنان نورى مثل قَباطى (نوعى جامه مصرى است که سفید و نازک است. گویا به «قبط (مصریان)» منسوب است) است. سپس به آن نور گفته مى‏شود: «نابود و پراکنده شو.»   

سپس فرمود: به خدا سوگند اى ابو حمزه! آنان کسانى هستند که نماز مى‏خواندند و روزه مى‏گرفتند؛ لیکن هر گاه چیزى از حرام به آنان عرضه مى‏شد، مى‏گرفتند و هر گاه چیزى از عطاى امیر مؤمنان علیه‏السلام به آنان داده مى‏شد، رد مى‏کردند.  

  

پی‌نوشت‌ها:

1- عیون أخبار الرضا علیه‏السلام: 2/51/198، الإقبال: 1/42، بحارالأنوار: 97/73/17.  

 2- السنن الکبرى: 4/503/8517، شُعب الإیمان: 3/377/3819، کنز العمّال: 8/591/24292؛ ثواب الأعمال: 86/14، بحار الأنوار: 97/77/35 .

3- کتاب من لا یحضره الفقیه: 2/94/1829، الخصال: 582/6، فضائل الأشهر الثلاثة: 53/31، الأمالی للصدوق: 768/1038، الإقبال: 1/43، بحار الأنوار: 97/72 .

4- عدّة الداعى: 141، بحار الأنوار: 103/16/73 .    

5- کنز العمّال: 15/844/43356 .

6- إرشاد القلوب: 191 .

7- المعجم الکبیر: 25/174 /428، المستدرک على الصحیحین: 4/140/7159، مسند الشامیّین: 2/356 /1488، اُسد الغابة: 7/348/7515 .

8- تفسیر القمّی: 2/112، بحار الأنوار: 7/176/9 و ج 70 / 293 / 35.

 

منبع:

کتاب ماه خدا، محمدی ری شهری، ج 1، ص 186، با تصرف . سایت تبیان 

  

سه شنبه دوازدهم 6 1387

شناخت میهمانی خدا

ماه رمضان

وجوب روزه گرفتن

«یَـأَ ایُّهَا الَّذِینَ امَنُواْ کُتِبَ عَلَیْکُمُ الصِّیَامُ کَمَا کُتِبَ عَلَى الَّذِینَ مِن قَبْلِکُمْ لَعَلَّکُمْ تَتَّقُونَ»(1) ؛ اى کسانى که ایمان آورده‏اید! روزه بر شما نوشته (واجب) شده است، آنگونه که بر کسانى که پیش از شما بودند، نوشته شده بود. باشد که پروا کنید!»

- قال الإمام زین العابدین علیه‏السلام: إنَّ الله‏َ افتَرَضَ خَمسا و لَم یَفتَرِض إلاّ حَسَنا جَمیلاً: الصَّلاةَ، وَالزَّکاةَ، وَالحَجَّ، وَالصِّیامَ، و وِلایَتَنا أهلَ البَیتِ(2) ؛‌ خداوند، پنج چیز را واجب کرده است و جز نیکو و زیبا، واجب نکرده است: نماز، زکات، حج، روزه و ولایت ما اهل بیت. 

  

- قال الإمام الباقر علیه‏السلام: بُنِیَ الإِسلامُ عَلى خَمسٍ: إقامِ الصَّلاةِ، و إیتاءِ الزَّکاةِ، و حَجِّ البَیتِ، و صَومِ شَهرِ رَمَضانَ، وَالوِلایَةِ لَنا أهلَ البَیتِ (3) ؛ اسلام بر پنج پایه بنا شده است: برپا داشتن نماز، پرداختن زکات، حجّ خانه خدا، گرفتن روزه ماه رمضان و ولایت ما اهل بیت .    

 

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: ما کَلَّفَ الله‏ُ العِبادَ إلاّ ما یُطیقونَ، إنَّما کَلَّفَهُم فِی الیَومِ وَاللَّیلَةِ خَمسَ صَلَواتٍ، و کَلَّفَهُم مِن کُلِّ مِئَتَی دِرهَمٍ خَمسَةَ دَراهِمَ، و کَلَّفَهُم صِیامَ شَهرِ رَمَضانَ فِی السَّنَةِ(4) ؛  خداوند، بندگان را به چیزى که تاب نیاورند، موظّف نکرده است. همانا آنان را در شبانه‏روز، به پنج نماز، موظّف ساخته است و از هر دویست درهم، به پنج درهم مکلّف نموده و در سال، به روزه ماه رمضان تکلیف کرده است .  

 

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: یُسأَلُ المَیِّتُ فی قَبرِهِ عَن خَمسٍ: عَن صَلاتِهِ، و زَکاتِهِ، و حَجِّهِ، و صِیامِهِ، و وِلایَتِهِ إیّانا أهلَ البَیتِ(5) ؛ از مرده در قبر درباره پنج چیز سؤال مى‏شود: نمازش، زکاتش، حجّش، روزه‏اش، و ولایتش نسبت به ما اهل بیت .  

 

حکمت روزه گرفتن

- قال الإمام علیّ علیه‏السلام: حَرَسَ الله‏ُ عِبادَهُ المُؤمِنینَ بِالصَّلَواتِ وَالزَّکَواتِ و مُجاهَدَةِ الصِّیامِ فِی الأَیّامِ المَفروضاتِ؛ تَسکینا لِأَطرافِهِم، و تَخشیعا لِأَبصارِهِم، و تَذلیلاً لِنُفوسِهِم، و تَخفیضا لِقُلوبِهِم، و إذهابا لِلخُیَلاءِ عَنهُم، ...(6)؛ خداوند، بندگان مؤمن خویش را با نمازها، زکات‏ها و تلاش براى روزه گرفتن در روزهاى واجب‏ شده، نگهدارى کرده است تا اعضایشان آرامش یابد و چشمانشان خشوع پیدا کند و جان‏هایشان رام گردد و دل‏هایشان متواضع شود و غرور از آنان زدوده گردد، به سبب حکمت‏هایى که در آنهاست، چون: خاکى شدن چهره‏هاى عزّتمند از روى تواضع، به زمین چسبیدن اعضاى شریف از روى فروتنى، و چسبیدن شکم‏ها به پشت‏ها از روى رام شدن .       

 

- قال الإمام علیّ علیه‏السلام: فَرَضَ الله‏ُ الصِّیامَ ابتِلاءً لاِخلاصِ الخَلقِ (7) ؛ خداوند، روزه را واجب فرمود، تا آزمونى براى اخلاص آفریدگان باشد.    

- قالت فاطمة علیهاالسلام: فَرضَ [الله‏ُ] ... الصِّیامَ تَثبیتا لِلإِخلاصِ (8) روزه براى استوارسازى اخلاص، واجب شده است .  

- قال الإمام الحسین  علیه‏السلام ـ فی بَیانِ عِلَّةِ الصِّیامِ ـ : لِیَجِدَ الغَنِیُّ مَسَّ الجوعِ فَیَعودَ بِالفَضلِ عَلَى المَساکینِ (9)؛ امام حسین علیه السلام درباره حکمت روزه‏دارى فرمود: تا ثروتمند، رنج گرسنگى را بچشد؛ پس بر بینوایان نیکى کند . 

  

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: إنَّما فَرَضَ الله عز و جل الصِّیامَ لِیَستَوِیَ بِهِ الغَنِیُّ وَالفَقیرُ؛ و ذلِکَ أنَّ الغَنِیَّ لَم یَکُن لِیَجِدَ مَسَّ الجوعِ فَیَرحَمَ الفَقیرَ؛ لِأَنَّ الغَنِیَّ کُلَّما أرادَ شَیئا قَدَرَ عَلَیهِ، فَأَرادَ الله‏ُ عز و جل أن یُسَوِّیَ بَینَ خَلقِهِ، و أن یُذیقَ الغَنِیَّ مَسَّ الجوعِ وَالأَلَمِ؛ لِیَرِقَّ عَلَى الضَّعیفِ فَیَرحَمَ الجائِعَ(10)؛ امام صادق علیه‏السلام درباره حکمت روزه‏دارى فرمود: خداوند متعال، روزه را واجب ساخته است تا ثروتمند و تهیدست، برابر شوند؛ چون [بدون روزه] ثروتمند، رنج گرسنگى را نمى‏چشید تا به فقیر ترحّم کند؛ زیرا ثروتمند هر گاه چیزى را بخواهد، بر آن تواناست. پس خداى متعال خواست تا میان بندگانش برابرى پدید آورد و ثروتمند هم طعم گرسنگى و رنج را بچشد تا بر ناتوان، رقّت قلب یابد و بر گرسنه ترحّم نماید.   

ماه رمضان

فضیلت روزه 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: جَعَلَ الله‏ُ ... قُرَّةَ عَینی فِی الصَّلاةِ وَالصَّومِ (11) ؛ خداوند، فروغ دیدگانم را در نماز و روزه قرار داده است .

 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: قالَ حَبیبی جَبرَئیلُ: إنَّ مَثَلَ هذَا الدّینِ کَمَثَل شَجَرَةٍ ثابِتَةٍ؛ الإِیمانُ أصلُها، وَالصَّلاةُ عُروقُها، وَالزَّکاةُ ماؤُها، وَالصَّومُ سَعَفُها (12) ؛ حبیب من جبرئیل گفت: «مَثَل این دین، همچون «مَثَل درختى ثابت و استوار است. ریشه‏اش ایمان است و رگ‏هایش نماز . آب آن، زکات است و شاخ و برگش، روزه.»

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: ثَلاثَةٌ مِن رَوحِ اللهِ: التَّهَجُّدُ فِی اللَّیلِ بِالصَّلاةِ، و لِقاءُ الإِخوانِ، وَالصَّومُ (13)؛ سه چیز از رحمت خداست: شب‏ زنده‏دارى و نمازگزارى در شب، دیدار با برادران، و روزه گرفتن . 

 

- قال لقمان علیه‏السلام ـ فی مَوعِظَتِهِ لاِبنِهِ ـ یا بُنَیَّ، السَّفینَةُ إیمانٌ، و شِراعُهَا التَّوَکُّلُ، و سُکّانُهَا الصَّبر،ُ و مَجاذیفُهَا الصَّومُ وَالصَّلاةُ وَالزَّکاةُ (14) ؛ حضرت لقمان علیه‏السلام در موعظه خویش به پسرش فرمود: فرزندم! ایمان، کِشتى است. بادبان آن، توکّل است؛ سُکّان آن، صبر است؛ و تیرک‏هاى بادبان آن، نماز و روزه و زکات‏اند .     

 

روزه برای خداست 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: قالَ الله‏ُ عز و جل: «الصَّومُ لی، و أنَا أجزی بِهِ» (15) ؛ خداوند فرموده است: «روزه، براى من است و خودم پاداش آن را مى‏دهم.»  

   

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: کُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ یُضاعَفُ؛ الحَسَنَةُ عَشرُ أمثالِها إلى سَبعِمِئَةِ ضِعفٍ ، قالَ ‏الله‏ُ عز و جل: «إلاَّ الصَّومَ فَإِنَّهُ لی، و أنَا أجزیبِهِ، یَدَعُ شَهوَتَهُ و طَعامَهُ مِن أجلی»(16) ؛ هر کار انسان، چند برابر مى‏شود. کار نیک، ده برابر تا هفتصد برابر مى‏شود. خداوند فرموده است: «مگر روزه، که براى من است و خودم پاداش آن را مى‏دهم، [که روزه‏دار] خواسته دل و خوراکش را به خاطر من وامى‏گذارد.»   

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: قالَ الله‏ ـ تَبارَکَ و تَعالى ـ : «کُلُّ عَمَلِ ابنِ آدَمَ هُوَ لَهُ غَیرَ الصِّیامِ؛ هُوَ لی، و أنَا أجزی بِهِ.» وَالصِّیامُ جُنَّةُ العَبدِ المُؤمِنِ یَومَ القِیامَةِ کَما یَقی أحَدَکُم سِلاحُهُ فِی الدُّنیا ... (17)؛ خداى متعال فرموده است: «هر کار انسان براى خود اوست، مگر روزه‏دارى، که براى من است و من خودم پاداش آن را مى‏دهم . روزه، سپر بنده مؤمن در روز قیامت است، همانگونه که در دنیا هر یک از شما را سلاحش حفاظت مى‏کند. بوى ناخوش دهان روزه‏دار نزد خدا از بوى مشک، خوش‏بوتر است. روزه‏دار، دو بار خوشحال مى‏شود: هنگامى که افطار مى‏کند و مى‏خورد و مى‏نوشد و آنگاه که مرا دیدار مى‏کند. پس او را وارد بهشت مى‏کنم.»    

 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: عَلَیکَ بِالصَّومِ؛ فَإِنَّهُ مَحضٌ (18) ؛ بر تو باد روزه، که عبادتى ناب است!      

 

- قال الإمام علیّ علیه‏السلام ـ فِی الحِکَمِ المَنسوبَةِ إلَیهِ ـ الصَّومُ عِبادَةٌ بَینَ العَبدِ و خالِقِهِ، لا یَطَّلِعُ عَلَیها غَیرُهُ، و کَذلِکَ لا یُجازی عَنها غَیرُهُ (19) ؛ روزه، عبادتى میان بنده و آفریدگار اوست. کسى جز آفریدگار، از آن آگاه نمى‏شود و کسى جز پروردگار، پاداش آن را نمى‏دهد

 

سخنى در شرح حدیثِ: «روزه، براى من است»    

ابو حامد غزّالى در شرح این حدیث، گفته است:   

این که روزه براى خداست و این شرافت را یافته که به خداوند، نسبت داده شود (هر چند همه عبادات، براى اوست، همچنان که کعبه این شرف را یافته که خانه او باشد، در حالى که همه زمین براى اوست) دو معنا دارد:   

نخست این که: روزه، پرهیز و ترک است و عملى پنهان است و در آن، کارى نیست که دیده شود. به خلاف همه عبادت‏ها که در معرض دید مردم انجام مى‏شوند، روزه، عبادتى است که جز خدا آن را نمى‏داند؛ چرا که کارى است باطنى که همان صبر است .   

دوم این که: روزه، سرکوبى دشمن خداست؛ چون ابزار شیطان ملعون، شهوت‏ها هستند و شهوات با خوردن و آشامیدن، نیرو مى‏یابند. از این رو، پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله فرموده است: إنَّ الشَّیطانَ لَیَجرى مِنِ ابنِ آدَمَ مَجرَى الدَّمِ؛ فَضَیِّقوا مَجارِیَهُ بِالجوعِ؛ شیطان، همچون خون، در وجود آدمى جارى مى‏شود، پس گذرگاه‏هاى او را با گرسنگى، تنگ کنید ... .  

از آن جا که به خصوصِ روزه، سرکوبى شیطان و بستن و تنگ ساختن گذرگاه‏هاى اوست، شایسته است که ویژه خدا گردد؛ زیرا سرکوبى دشمن خدا، یارى نمودن خداست، و یارى‏رسانىِ خداوند به بنده‏اش، در پىِ یارى کردن بنده به خداست. خداوند فرموده است:  

«إِن تَنصُرُواْ اللهَ یَنصُرْکُمْ وَ یُثَبِّتْ أَقْدَامَکُمْ»(محمد/7) ؛ اگر خدا را یارى کنید، خدا یارى‏تان مى‏کند و گام‏هایتان را استوار مى‏سازد . پس شروع تلاش، از بنده است و پاداش دادن به هدایت، از خدا .

 

ارزش روزه‏دار  

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله ـ فی قَولِهِ تَعالى: «التَّـائبُونَ الْعَـابِدُونَ الْحَـامِدُونَ السَّـائحُونَ »- : السّائِحونَ و هُمُ الصّائِمونَ فی الحدیث: «سیاحة هذه الاُمّة الصیام»، قیل للصائم: سائح؛ لأنّ الّذی یسیح فی الأرض متعبّد یسیح ولا زاد له ولا ماء، فحین یجد یطعم. والصائم یُمضی نهاره لا یأکل ولا یشرب شیئاً فشُبّه به.(20)       

پیامبر خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله دربـاره آیـه: «[مؤمنـانْ] توبـه‏کنندگـان، پرستشگـران، ستایشگران، سیاحتگران ... اند» می‌فرماید: سیاحتگران، همان روزه‏داران‏اند. در حدیث است: «سیاحت این امّت، روزه است.» این که به روزه‏دار، «گردشگر» گفته شده، به خاطر شباهتى است که میانشان وجود دارد؛ زیرا کسى که در زمین سیاحت مى‏کند، عبادت‏پیشه‏اى است که بى‏توشه و آب مى‏گردد و هر گاه چیزى بیابد، مى‏خورد. روزه‏دار هم روزش را بدون خوردن و نوشیدن مى‏گذراند .   

 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ لله‏ِِ مائِدَةً عَلَیها ما لا عَینٌ رَأَت، ولا اُذُنٌ سَمِعَت، ولا خَطَرَ عَلى قَلبِ بَشَرٍ، لا یَقعُدُ عَلَیهَا إلاَّ الصّائِمونَ(21) ؛ خداوند، سفره‏اى دارد که بر آن نعمتى است که نه چشمى دیده، نه گوشى شنیده و نه بر دل بشرى گذشته است. بر سر این سفره، جز روزه‏داران نخواهند نشست .

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: نَومُ الصّائِمِ عِبادَةٌ، و نَفَسُهُ تَسبیحٌ (22)؛ خواب روزه‏دار ، عبادت است و نَفَس او، تسبیح است .   

 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: نَومُ الصّائِمِ عِبادَةٌ، و صَمتُهُ تَسبیحٌ، و عَمَلُهُ مُضاعَفٌ، و دُعاؤُهُ مُستَجابٌ، و ذَنبُهُ مَغفورٌ (23)؛ خواب روزه‏دار، عبادت است؛ سکوتش تسبیح است؛ عملش دو برابر است؛ دعایش مستجاب است و گناهش آمرزیده است .

 

 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ الصّائِمَ لا یَجری عَلَیهِ القَلَمُ حَتّى یُفطِرَ، ما لَم یَأتِ بِشَیءٍ یَنقُضُ (24)؛ بر روزه‏دار، قلم [ثبت گناهان] بى‏تردید جارى نمى‏شود، این حدیث و امثال آن، مجوّز ارتکاب گناه نیستند و مقصود، آن است که روزه، مانع از انجام دادن گناهان مى‏گردد و در نتیجه گناهى در پرونده روزه‏دار، ثبت نمى‏شود، تا آن که افطار کند، [البتّه] تا وقتى که آنچه روزه را باطل مى‏کند، انجام نداده باشد.                 

  

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: لِلصّائِمِ فَرحَتانِ: فَرحَةٌ عِندَ فِطرِهِ، و فَرحَةٌ یَومَ القِیامَةِ، یُنادِی المُنادی:  «أینَ الظّامِئَةُ أکبادُهُم؟ و عِزَّتی، لَأَروِیَنَّهُمُ الیَومَ»(25) ؛ روزه‏دار، دو خوشحالى دارد: خوشحالى او به هنگام افطارش، و خوشحالى او در روز قیامت، [آنگاه] که منادى ندا مى‏دهد: «کجایند صاحبان جگرهاى سوخته و تشنه؟ به عزّتم سوگند، امروز سیرابشان مى‏کنم.     

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: وَالَّذی نَفسی بِیَدِهِ، لَخُلوفُ فَمِ‏الصّائِمِ أطیَبُ عِندَ الله ِتَعالى مِن ریحِ المِسکِ(26) ؛ سوگند به آن که جانم در دست اوست، بوى ناخوش دهان روزه‏دار نزد خداى متعال، خوش‏بوتر از بوى مُشک است . 

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: ثَلاثُ دَعَواتٍ مُستَجاباتٌ: دَعوَةُ الصّائِمِ، و دَعوَةُ المُسافِرِ، و دَعوَةُ المَظلومِ (27) ؛ سه دعا، مستجاب است: دعاى روزه‏دار، دعاى مسافر و دعاى ستمدیده .

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: ما مِن یَومٍ إلاّ و مَلَکٌ یُنادی فِی المَقابِرِ: مَن تَغبِطونَ؟ فَیَقولونَ : أهلَ المَساجِدِ؛ یُصَلّونَ ولا نَقدِرُ، و یَصومُونَ ولا نَقدِرُ (28) ؛ هیچ روزى نیست، مگر آن که فرشته‏اى در گورستان‏ها ندا مى‏دهد: «به حال چه کسى رشک مى‏برید؟» مى‏گویند: به حال مسجدیان؛ آنان نماز مى‏خوانند؛ ولى ما نمى‏توانیم، و روزه مى‏گیرند؛ ولى ما نمى‏توانیم .   

 

- قال الامام الصادق علیه‏السلام: مَن صامَ لله‏ِِ  عز و جل  یَوما فی شِدَّةِ الحَرِّ فَأَصابَهُ ظَمَأٌ، وَ کَّلَ الله‏ُ بِهِ ألفَ مَلَکٍ یَمسَحونَ وَجهَهُ و یُبَشِّرونَهُ، حَتّى إذا أفطَرَ قالَ الله‏ُ عز و جل لَهُ: «ما أطیَبَ ریحَکَ و رَوحَکَ ! مَلائِکَتِی، اشهَدوا أنّی قَد غَفَرتُ لَهُ»(29)؛ کسى که در گرماى سخت، روزى را براى خدا روزه بدارد و تشنه شود، خداوند، هزار فرشته را بر او مى‏گمارد که چهره‏اش را لمس مى‏کنند و بشارتش مى‏دهند، تا آنگاه که افطار کند، که خداوند به او مى‏فرماید: «چه خوش است بوى تو و نشاط تو! فرشتگان من! گواه باشید که او را آمرزیدم.»   

دعای ملائک برای روزه‌دار   

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: ما مِن صائِمٍ یَحضُرُ قَوما یَطعَمونَ إلاّ سَبَّحَت لَهُ أعضاؤُهُ، و کانَت صَلاةُ المَلائِکَةِ عَلَیهِ، و کانَت صَلاتُهُم استِغفارا (30) ؛ هیچ روزه‏دارى در میان گروهى که غذا مى‏خورند، حاضر نمى‏شود، مگر آن که اعضایش تسبیح مى‏گویند و درود فرشتگان بر او خواهد بود. درود فرشتگان، همان استغفار است. 

   

- قالَ رَسولُ الله‏ِ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله لِبِلالٍ: «الغَداءُ یا بِلالُ!» فَقالَ: إنّی صائِمٌ .   

قالَ رَسولُ الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: «نَأکُلُ أرزاقَنا و فَضلُ رِزقِ بِلالٍ فِی الجَنَّةِ. أشَعَرتَ یا بِلالُ أنَّ الصّائِمَ تُسَبِّحُ عِظامُهُ و تَستَغفِرُ لَهُ المَلائِکَةُ ما اُکِلَ عِندَهُ؟»(31) ؛ پیامبر خدا به بلال فرمود: «اى بلال! صبحانه بخور.» گفت: روزه‏ام.(روزه مستحبی) 

پیامبر خدا فرمود: «ما روزىِ خود را مى‏خوریم و روزىِ بلال، در بهشت است. اى بلال! آیا مى‏دانى تا وقتى که نزد یک روزه‏دار غذا خورده مى‏شود، استخوان‏هایش تسبیح مى‏گویند و فرشتگان براى او استغفار مى‏کنند؟»   

 

 

- قال الامام الصادق علیه‏السلام: مَن کَتَمَ صَومَهُ قالَ الله‏ُ عز و جل  لِمَلائِکَتِهِ: «عَبدِی استَجارَ مِن عَذابی فَأَجیروهُ.» و وَکَّلَ الله‏ُ تَعالى مَلائِکَتَهُ بِالدُّعاءِ لِلصّائِمینَ، و لَم یَأمُرهُم بِالدُّعاءِ لِأَحَدٍ إلاَّ استَجابَ لَهُم فیهِ (32)؛ هر کس روزه خود را پنهان دارد، خداوند به فرشتگانش مى‏فرماید: «بنده من از آتش، پناه جست، پس پناهش دهید.» و خداوند متعال، فرشتگان خود را مى‏گمارد تا براى روزه‏داران دعا کنند. و خداوند، هرگز آنان را مأمور دعا براى هیچ کس نکرده، مگر آن که دعایشان را درباره او پذیرفته است .

   

پی‌نوشت‌ها:

1- بقره: 183.

2- بشارة المصطفى: 108، بحار الأنوار: 23/105/4 ، الکافی: 8/271/399 .     

3- الخصال: 278/21، الکافی: 2/21/7، تهذیب الأحکام: 4/151/418، من لا یحضره الفقیه: 2/74/1770.

4- تهذیب الأحکام: 4/154/426، الخصال: 531/9، بحارالأنوار: 5/41 /66 و ص 305 / 19.

5- الکافی: 3/241/15، بحارالأنوار: 6/265/111و ج 31/659/ 217.

6- نهج البلاغة: الخطبه 192 .  

7- نهج البلاغة: الحکمة 252 .

8- علل الشرایع: 248/2، من لا یحضره الفقیه: 3/568/4940، الاحتجاج:1/258/49، بحارالأنوار: 96/368/47 . 

9- المناقب لابن شهر آشوب: 4/68، بحارالأنوار: 96/375/62 .    

10- من لا یحضره الفقیه: 2/73 /1766، علل الشرایع: 378/2، الإقبال: 1/30، مجمع البیان: 1/490.   

11- مکارم الأخلاق:1/83/141، بحارالأنوار: 16/249 . 

12- علل الشرایع: 249/5، بحار الأنوار: 6/109/2، جامع الأخبار: 108/191.

13- دعائم الإسلام:1/269، الأمالی للطوسی: 172/291، بحارالأنوار: 96/257/41 . 

14- الاختصاص: 336، بحارالأنوار: 13/427/22.

15- تهذیب الأحکام: 4/152/420، من لا یحضره الفقیه: 2/75/1773، الکافی: 4/63/6 ؛ صحیح البخاری : 6/2723/7054.

16- صحیح مسلم: 2/807/164، سنن الترمذی: 3/136/764، سنن ابن ماجه: 2/1256/3823 .

17- الخصال: 45/42، فضائل الأشهر الثلاثة: 134/142، روضة الواعظین: 383.

18- کنز العمّال: 8/450 / 23609 .

19- شرح نهج البلاغه:20/296/385 .   

20- الکافی: 5/15/1، تهذیب الأحکام: 6/130/224، بحار الأنوار: 69 /356؛ المستدرک على الصحیحین: 2/365/3288، کنز العمّال: 2/7/2904.

21- المعجم الأوسط : 9/170/9443، کنز العمّال: 8/452 /23620 .  

22- ثواب الأعمال: 75/2، قرب الإسناد: 95/324 .

23- شُعب الإیمان: 3/415/ 3937 و ح 3939، من لا یحضره الفقیه: 2/76/1783، ثواب الأعمال: 75/3 .

24- فضائل الأشهر الثلاثة: 55/33 و ص 116/111 .     

25- مسند زید: 203.

26- صحیح البخاری: 2/670/1795، صحیح مسلم: 2/807/164، سنن الترمذی: 3/136/764، من لا یحضره الفقیه: 2/75 / 1773، الخصال: 45/42 .     

27- فضائل الأشهر الثلاثة: 143/157.   

28- مستدرک الوسائل: 3/363/3786 .

29- الکافی: 4/64/8 و ص 65/17، ثواب الأعمال: 76/1، الأمالی للصدوق: 683/935، فضائل الأشهر الثلاثة:120/119، من لا یحضره الفقیه: 2/76/1781، بحارالأنوار: 96/247/5 .  

30- من لا یحضره الفقیه: 2/87/1805، ثواب الأعمال: 77/1، الأمالی للصدوق: 683/936.

31- سنن ابن ماجه: 1/556/1749، شُعب الإیمان: 3/297/3586، تاریخ دمشق: 54/110/11388.  

32- الکافی: 4/64/10، تهذیب الأحکام: 4/190/539، بحارالأنوار: 59/190/44 .    

 

منبع:

کتاب ماه خدا، محمدی ری شهری، ج 1، ص 90.     سایت تبیان

سه شنبه دوازدهم 6 1387

میهمانى الهى به چه معناست؟

ماه رمضان

ویژگى برجسته‏‌ای که در فضاى ماه با فضیلت رمضان جلوه‏گر است، وجود زمینه‏ها و ظرفیت‏هایى است که براى میهمانى خداى سبحان فراهم آمده‏اند، آنگونه که پیامبر خدا در توصیف این ویژگى فرمود:

"هُوَ شَهرٌ دُعیتُم فیهِ إلى ضِیافَةِ اللهِ، وَ جُعِلتُم فیهِ مِن أهلِ کَرامَةِ اللهِ؛ ماهى است که در آن به میهمانى خدا دعوت گشته‏اید و از اهل کرامت خدا قرار داده شده‏اید.    

در حقیقت، این ویژگى، سرچشمه همه ویژگى‏ها و برکات این ماه مبارک است. به عبارت دیگر، مى‏توان گفت که میهمانى الهى در این مقطع زمانى، و غذاهاى معنوى ویژه‏اى که خداوند براى پذیرایى از میهمانانش در چنین ضیافتى فراهم ساخته است، ریشه تحوّلات ژرف معنوى‏اى است که در این ماه با فضیلت، بر زندگى انسان سایه مى‏افکنند، و سفره‏اى است گسترده براى همگان که هر کس، مى‏تواند از برکات بى‏شمار آن برخوردار شود.  

معناى میهمانى خدا   

نخستین سؤالى که در اینجا مطرح می‌شود، معناى میهمانى خداى سبحان در این ماه و میزبانى او از دوستانش است. مگر همه مردم در همه اوقات، میهمانان خدا نیستند که بر سر سفره الهى فرود آمده‏اند؟   

به علاوه، پایه میهمانى، همان خوردنى و آشامیدنى‏اى است که میزبان براى میهمان فراهم مى‏کند . پس، این چه ضیافتى است که پرهیز از خوردن و آشامیدن، نخستین شرط آن است؟   

پاسخ این سؤال، از تحلیل واقع‏بینانه حقیقت انسان و شناخت بنیادهاى وجودى او به دست مى‏آید . انسان از نگاه اسلام، ترکیبى از جسم و جان است. همانگونه که جسم انسان براى تداوم وجود خویش نیازمند غذاهاى مادّى است، هویّت و حقیقت انسانىِ او نیز نیازمند غذاهاى معنوى از سنخ خود است.روشن است که خداوند سبحان، میهمانى رمضان را براى پذیرایى از جسم و وجود مادّىِ دوستانش فراهم نساخته است؛ چرا که بدن‏هاى آنان، مثل همگان، در ضیافت همیشگى خدایند، و به تعبیر سعدى شیرازى:   

ادیم زمین، سفره عام اوست                          چه دشمن بر این خوان یغما، چه دوست(1) 

این در حالى است که اغلب دشمنان خدا از این سفره گسترده، بیش از دیگران بهره مى‏برند. نتیجه، این که: ارزش پذیرایى از جسم و تأمین خواسته‏هاى مادّى، هرگز به پاى تأمین نیازهاى معنوى نمى‏رسد، به خصوص که قرآن کریم تصریح مى‏کند: اگر بیم آن نبود که همه مردم به کفر بگروند، کافر به بالاترین امکانات مادّى، نایل مى‏شد:   

«وَ لَوْ لاَ أَن یَکُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَّجَعَلْنَا لِمَن یَکْفُرُ بِالرَّحْمَـنِ لِبُیُوتِهِمْ سُقُفًا مِّن فِضَّةٍ وَ مَعَارِجَ عَلَیْهَا یَظْهَرُونَ * وَ لِبُیُوتِهِمْ أَبْوَابًا وَ سُرُرًا عَلَیْهَا یَتَّکِـئونَ * وَ زُخْرُفًا وَ إِن کُلُّ ذَ لِکَ لَمَّا مَتَـعُ الْحَیَوةِ الدُّنْیَا وَ الْأَخِرَةُ عِندَ رَبِّکَ لِلْمُتَّقِینَ»(2)؛ اگر بیم آن نبود که مردم (در، گمراهى) امّتِ واحد شوند، براى خانه‏هاى کسانى که به خداوندْ کافر مى‏شوند، سقف‏هایى از نقره و نردبان‏هایى قرار مى‏دادیم که از آن بالا بروند* و براى خانه‏هایشان درها و تخت‏هایى که بر آن تکیه زنند، قرار مى‏دادیم * و [نیز] انواع زیورها را . همانا همه اینها کالاى زندگى دنیایى است و سراى آخرت نزد پروردگارت براى تقواپیشگان است.

    در حدیثی از پیامبر اکرم صلى‏الله‏علیه‏و‏آله نیز آمده است:     

 

«لَو أنَّ الدُّنیا کانَت تَعدِلُ عِندَ الله‏ِ عز و جل جَناحَ بَعُوضَةٍ، ما سَقَى الکافِرَ، وَ الفاجِرَ مِنها شَربَةً مِن ماءٍ (3)؛ اگر نبود این که دنیا در نزد خدا برابر با بال پشه‏اى هم نیست، هرگز در آن، یک جرعه آب نیز به کافر و فاجر نمى‏نوشاند!   

خداى متعال در میهمان‏سراى رمضان، جان‏ها و روح‏هاى دوستانش را به ضیافت فرا خوانده است، نه بدن‏ها و وجود مادّى آنان را، و این، ضیافتى است که جز او، کسى ارزش آن را نمى‏داند. از این رو خداى سبحان فرموده است:   

«الصَّومُ لى وَ أنَا أجزى بِهِ ؛ روزه، از آنِ من است و من خود، پاداش آن را مى‏دهم .   

ماه رمضان

از سوى دیگر، شرایط و آداب این میهمانى، باید هماهنگ با ضیافت جان باشد و طعام و نوشیدنى آن، هماهنگ با ضیافت روح و هدف از آن نیز پدید آوردن تحوّل روحى و تجدید حیات معنوى انسان و تقویت بنیه روانى او .   

در این زمینه، عالم ربّانى مرحوم شیخ رضا (فرزند فقیه و فیلسوف و عارف بزرگوار، شیخ محمّدحسین اصفهانى) در الرسالة المجدیّة در شرح این سخن پیامبر اکرم (صلى‏الله‏علیه‏و‏آله) که: «در این ماه، به میهمانى الهى دعوت گشته‏اید و از اهل کرامت الهى قرار داده شده‏اید»، چه زیبا نوشته است که:   

بدان! این میهمانى، پذیرایى از جسم نیست و بدن تو به این میهمانى دعوت نشده است؛ چرا که تو در ماه رمضان، در همان خانه‏اى ساکن هستى که در ماه شعبان ساکن بودى و غذاى تو، همان نان و آب‏گوشتى است که در ماه‏هاى دیگر سال مى‏خوردى، [با این تفاوت که] در روزهاى این ماه، از خوردن آن منع شده‏اى؛ بلکه روح توست که میهمان این ضیافت است و به منزل و غذایى دیگر دعوت شده است که روحانى و هماهنگ با روح است .   

دعوت به ماه رمضان، دعوت به بهشت است و غذاهاى این میهمانى نیز از نوع غذاهاى بهشتى است. هر دو، میهمان خانه خدایند؛ لیکن نام میهمان‏سرا در این جا «ماه رمضان» است و نامش در آنجا «غرفه‏هاى بهشتى». اینجا غیب است و آنجا مشهود و عیان؛ اینجا تسبیح و تهلیل است و آنجا چشمه سلسبیل؛ اینجا نعمت‏هاى پوشیده و اندوخته هستند و آنجا «میوه‏اى از آنچه برمى‏گزینند * و گوشت بریان پرنده‏اى که میل دارند»(4) 

  

پس نعمت‏ها در هر جهان با پوشش همان جهان، آشکار مى‏شوند و گاهى هم هست که نعمت‏ها در همین دنیا براى پیامبران و معصومان، به شکل آن جهانى، آشکار مى‏شوند. آنچه در روایات بسیارى آمده که: پیامبر خدا براى فاطمه زهرا (علیهاالسلام) یا امام حسن و امام حسین (علیهماالسلام) میوه‏اى از میوه‏هاى بهشت یا جامه‏اى از جامه‏هاى بهشت آورد، گواه این مطلب است . بلکه بالاتر از این، گاهى این امور براى شیعیان خاص نیز فراهم مى‏آید، البتّه به تناسب وسعت وجود و مرتبه‏اى از کمال که به آن رسیده‏اند. بارها و بارها از نزدیک‏ترین خویشانِ سببى و نسبى خود به نظر مى‏رسد که مقصود وى، پدر بزرگوارش شیخ محمّدحسین اصفهانى (کُمپانى) باشد. شنیده‏ام که مى‏گفت:   

«در یکى از روزهاى ماه رمضان، مشغول خواندن زیارت "امین الله‏" در مرقد امیرمؤمنان در نجف بودم . چون به این عبارتِ زیارت رسیدم که: «مائده‏هاى رحمت براى آنانى که از خوان نعمتت روزى مى‏طلبند، آماده است و سرچشمه‏هاى سیرابى براى تشنگان، پُر آب است»، در همان حال که در معناى آن تأمّل و اندیشه مى‏کردم، ناگهان سفره‏اى برایم آشکار شد که طعام‏ها و نوشیدنى‏هاى گوناگون بر آن چیده شده بود، آن چنان که تا آن زمان، تصوّرش را هم نکرده بودم. من مشغول خوردن از غذاى آن بودم و در همان حال به یک مسئله فقهى نیز مى‏اندیشیدم . حالتى شگفت و دهشت‏زا بود! در واقع، حقیقت غذا [ى روح]، همین است که روزه را باطل نمى‏کند ... .»   

شراب طهور در زندگى دنیا، محبّت خداست و بهترین زمانی که براى فراهم ساختن آن مغتنم است، همین ضیافتى است که ساقى‏اش، همان میزبانش است .   

هرگز مپندار که تعبیرات این بنده، خیالات و اوهام شاعران یا شطحیّات صوفیان افراطى است . هرگز مباد که از زبان قرآن و حدیث، فراتر روم یا در اعتقاداتم از آنچه خداوند و پیامبر (صلى‏الله‏علیه‏و‏آله) گفته و به آن فرمان داده‏اند، پیش‏تر روم؛ بلکه مقصود، سخنِ همان خدایى است که در سوره «هل أتى» مى‏فرماید: «خداوند به آنان شراب طهور مى‏نوشاند.» (5) 

 

پی‌نوشت‌ها:

1- بوستان سعدی، ص 3 . 

2- الزخرف ، آیه 33 ـ 35 .

3- الأمالى، طوسى، 531 / 1162، مکارم الأخلاق: 2/368/2661، تنبیه الخواطر: 2/56، تحف العقول:40، الأمالى، صدوق: 305/348، التمحیص: 49/79؛ سنن الترمذى: 4/560/2320، المستدرک على الصحیحین: 4/342/7848، کنز العمّال: 3/195/6132 .   

4- واقعه، آیه20 و 21 .   

5- اشاره ‏است به حدیث ‏امام ‏صادق (علیه‏السلام) در مورد آیه‏ مذکور، که فرمود: «آنان را از هر چیزى جز خدا پاک مى‏سازد؛ چرا که هر کس به چیزى از موجودات، آلوده گردد، پاک نیست، مگر به خداى متعال.» مجمع البیان:10/623. جامع الدرر (نوشته عالم ربانى و استاد اخلاق حجة الاسلام والمسلمین حاج سیدحسین فاطمى رضوان الله‏ تعالى علیه) : 335 ـ 337 به نقل از رساله مجدیّه. 

 

 

منبع:

کتاب ماه خدا، محمدی ری شهری، ج 1.    سایت تبیان

 

سه شنبه دوازدهم 6 1387

عظمت و احترام ماه رمضان

ماه رمضان

 - قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: عِندَ حُضورِ شَهرِ رَمَضانَ ـ سُبحانَ الله‏ِ! ماذا یَستَقبِلُکُم!؟ و ماذا تَستَقبِلونَ!؟ ـ قالَها ثَلاثا ـ (1)؛ به هنگام فرا رسیدن ماه رمضان «سبحان الله‏! چه چیز به استقبال شما مى‏آید؟! و شما چه چیز را استقبال مى‏کنید؟!» پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله این جمله را سه بار تکرار فرمود.

   

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: لَو یَعلَمُ العِبادُ ما فی رَمَضانَ لَتَمَنَّت أن یَکونَ رَمَضانُ سَنَةً(2)؛ اگر بندگان مى‏دانستند که در رمضان چه [برکاتى] هست، آرزو مى‏کردند که رمضان، یک سال باشد . 

 قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: لَو عَلِمتُم ما لَکُم فی رَمَضانَ لَزِدتُم للّه‏ِِ شُکرا (3)؛ اگر مى‏دانستید که در رمضان براى شما چه (نعمت‏ها و برکاتى) هست، از خداوند بیشتر سپاسگزارى مى‏کردید.

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: لا یَکونَنَّ شَهرُ رَمَضانَ عِندَکُم کَغَیرِهِ مِنَ الشُّهورِ؛ فَإِنَّ لَهُ عِندَ الله‏ِ حُرمَةً و فَضلاً عَلى سائِرِ الشُّهورِ، ولا یَکونَنَّ شَهرُ رَمَضانَ یَومُ صَومِکُم کَیَومِ فِطرِکُم(4) ؛ ماه رمضان نزد شما مثل ماه‏هاى دیگر نباشد؛ چرا که نزد خداوند، احترام و بر سایر ماه‏ها برترى دارد. در ماه رمضان، روزِ روزه‏دارى شما مثل روزِ خوردنتان نباشد! (ادب و حرمت این ماه را نگه دارید) .   

- قال الإمام علیّ  علیه‏السلام: إنَّ رَسولَ الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله خَطَبَنا ذاتَ یَومٍ فَقالَ: «أیُّهَا النّاسُ، إنَّهُ قَد أقبَلَ إلَیکُم شَهرُ الله‏ِ بِالبَرَکَةِ وَالرَّحمَةِ وَالمَغفِرَةِ، شَهرٌ هُوَ عِندَ الله‏ِ أفضَلُ الشُّهورِ، و أیّامُهُ أفضَلُ الأَیّامِ، و لَیالیهِ أفضَلُ اللَّیالی، و ساعاتُهُ أفضَلُ السّاعاتِ ...»(5)؛ روزى پیامبر خدا براى ما خطبه خواند و فرمود: «اى مردم! ماه خدا با برکت و رحمت و آمرزش، به شما روى آورده است؛ ماهى که نزد خدا برترینِ ماه‏ها، روزهایش بهترینِ روزها، شب‏هایش برترینِ شب‏ها، و ساعاتش بهترینِ ساعت‏هاست ... .»

- قال الإمام علیّ  علیه‏السلام - مِن خُطبَتِهِ فی أوَّلِ یَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ـ : أیُّهَا النّاسُ، إنَّ هذَا الشَّهرَ شَهرٌ فَضَّلَهُ الله‏ُ عَلى سائِرِ الشُّهورِ کَفَضلِنا أهلَ البَیتِ عَلى سائِرِ النّاسِ، و هُوَ شَهرٌ یُفَتَّحُ فیهِ أبوابُ السَّماءِ و أبوابُ الرَّحمَةِ،... أیُّهَا النّاسُ، إنَّ شُموسَ شَهرِ رَمَضانَ لَتَطلُعُ عَلَى الصّائِمینَ وَالصّائِماتِ، و إنَّ أقمارَهُ لَیَطلُعُ عَلَیهِم بِالرَّحمَةِ، و ما مِن یَومٍ و لَیلَةٍ مِنَ الشَّهرِ إلاّ وَالبِرُّ مِنَ الله‏ِ تَعالى یَتَناثَرُ مِنَ السَّماءِ عَلى هذِهِ الاُمَّةِ ... .(6)

حضرت علی علیه السلام در خطبه خویش در اوّلین روز ماه رمضان فرمود: اى مردم! این ماه، ماهى است که خداوند، آن را بر ماه‏هاى دیگر برترى داده است، همچون برترى ما بر دیگر مردم. و ماهى است که درهاى آسمان و درهاى رحمت، در آن گشوده مى‏شوند و درهاى دوزخ در آن بسته مى‏شوند. و ماهى است که نِدا[ى خداوند متعال] در آن شنیده مى‏شود، دعا در آن مستجاب مى‏گردد و گریه مورد ترحّم قرار مى‏گیرد. و ماهى است که در آن، شبى وجود دارد که فرشتگان در آن شب از آسمان فرود مى‏آیند و بر مردان و زنان روزه‏دار، به اذن پروردگارشان، تا دمیدن صبح، سلام مى‏دهند ... .   

اى مردم! خورشید و ماه‏هاى ماه رمضان بر مردان و زنان روزه‏دار، با رحمت مى‏تابد و هیچ روز و شبى از این ماه نیست، مگر آن که از سوى خداى متعال، بر این امّت، نیکى فرو مى‏بارد ... .  

ماه رمضان

بندگان خدا! این ماه شما، همچون ماه‏ها[ى دیگرتان] نیست؛ روزهایش برترینِ روزها، شب‏هایش برترینِ شب‏ها و ساعاتش بهترینِ ساعت‏هاست ... . 

- قال الإمام زین العابدین علیه‏السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ ـ : الحَمدُلله‏ِِ الَّذی هَدانا لِحَمدِهِ، و جَعَلَنا مِن أهلِهِ؛ لِنَکونَ لاِحسانِهِ مِنَ الشّاکِرینَ، و لِیَجزِیَنا عَلى ذلِکَ جَزاءَ المُحسِنینَ . وَالحَمدُ لله‏ِِ الَّذی حَبانا بِدینِهِ، وَاختَصَّنا بِمِلَّتِهِ و سَبَّلَنا فی سُبُلِ إحسانِهِ لِنَسلُکَها بِمَنِّهِ إلى رِضوانِهِ، حَمدا یَتَقَبَّلُهُ مِنّا، و یَرضى بِهِ عَنّا. وَالحَمدُلله‏ِِ الَّذی جَعَلَ مِن تِلکَ السُّبُلِ شَهرَهُ رَمَضانَ، شَهرَ الصِّیامِ، و شَهرَ الإِسلامِ، و شَهرَ الطَّهورِ، و شَهرَ التَّمحیصِ و شَهرَ القِیامِ ... .(7)

امام سجّاد علیه‏السلام در دعاى خود به هنگام ورود ماه رمضان فرمود: ستایش، خدایى را که ما را به ستایش خود، رهنمون ساخت و ما را از اهل حمد خویش قرار داد تا سپاسگزار نیکى او باشیم و بدین سبب، به ما پاداش نیکوکاران را عطا کند .   

سپاس خدایى را که ما را بى‏منّت، برخوردار از دین خود ساخت و ما را براى آیین خویش ویژه ساخت و راه‏هاى احسان خود را براى ما هموار ساخت تا با منّت او، این راه‏ها را پیموده، به رضوان او برسیم؛ سپاسى که از ما بپذیرد و با آن از ما خشنود گردد. سپاس خداوندى را که ماه رمضانِ خود را یکى از آن راه‏ها قرار داد، ماه روزه‏دارى، ماه اسلام، ماه پاک‏کننده، ماه آزمون و پاک شدن از گناه، و ماه قیام براى عبادت ... .  

- قال الإمام زین العابدین علیه‏السلام ـ مِن دُعائِهِ عِندَ وَداعِ شَهرِ رَمَضانَ ـ : السَّلامُ عَلَیکَ یا  شَهرَ اللّه‏ِ الأَکبَرَ، و یا عیدَ أولِیائِهِ . السَّلامُ عَلَیکَ یا أکرَمَ مَصحوبٍ مِنَ الأَوقاتِ، و یا خَیرَ شَهرٍ فِی الأَیّامِ وَالسّاعاتِ.   

السَّلامُ عَلَیکَ مِن شَهرٍ قَرُبَت فیهِ الآمالُ و نُشِرَت فیهِ الأَعمالُ . السَّلامُ عَلَیکَ مِن قَرینٍ جَلَّ قَدرُهُ مَوجوداً، وأفجَعَ فَقدُهُ مَفقوداً، و مَرجُوٍّآ لَمَ فِراقُهُ.(8)  

امام سجّاد علیه‏السلام در دعاى خویش با ماه رمضان اینگونه وداع می‌کرد: بدرود، اى ماه بزرگ‏تر خدا و اى عید اولیاى الهى!   

بدرود، اى بهترین اوقاتى که همراهت بودیم و اى بهترین ماه در میان روزها و ساعت‏ها!   

بدرود، اى ماهى که برآمدن آرزوها در آن، نزدیک شد و کارها[ى نیک] در آن، گسترش یافت!   

بدرود، اى همنشینى که تا بود، قدر و بهایش بزرگ بود و چون از دست مى‏رود، فقدانش دردناک است و [اى] مایه امیدى که جدایى از آن، ناراحت‏کننده است!

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: إنَّ لِرَمَضانَ حَقّا و حُرمَةً لا یُشبِهُهُ شَیءٌ مِنَ الشُّهورِ(9)؛ ماه رمضان، حق و حرمتى دارد که هیچ یک از ماه‏ها شبیه آن نیست . 

 

پی‌نوشت‌ها:

1- فضائل الأشهر الثلاثة:140/150، بحارالأنوار: 96/347 /13؛ صحیح ابن خزیمة: 3/189/1885، المعجم الأوسط: 5/158/4935 .

2- فضائل ‏الأشهر الثلاثة:140/151، بحارالأنوار: 96/346/12؛ صحیح ابن خزیمة: 3/190/1886، المعجم الکبیر: 22/389/967، کنز العمّال: 8/476/23715.   

3- ثواب الأعمال: 93/12، فضائل الأشهر الثلاثة: 81 / 63، الأمالی للصدوق: 103 / 79، روضة الواعظین: 375، بحار الأنوار: 8 / 183 / 147.    

4- فضائل الأشهر الثلاثة: 95 / 78 ، بحارالأنوار: 96 / 340 / 5 .    

5- فضائل الأشهر الثلاثة: 77 / 61، الأمالی للصدوق: 84 / 4، عیون أخبار الرضا علیه‏السلام: 1 / 295 / 53، الإقبال: 1/26، بحارالأنوار: 96 / 356 / 25.

6- فضائل الأشهر الثلاثة: 107/101 .   

7- الصحیفة السجّادیّة: 165 الدعاء 44، مصباح المتهجّد: 607 / 695، الإقبال: 1/111.

8- الصحیفة السجّادیّة: 171 الدعاء 45، مصباح المتهجّد: 642/ 718، الإقبال: 1/422، المزار الکبیر: 619، البلدالأمین: 480، المصباح للکفعمی: 845، بحارالأنوار: 98/172/1. 

9- الکافی: 2/617/2 و ج 4/154/1، تهذیب الأحکام: 3/64/215.

 

منبع:

ماه خدا،‌محمدی ری شهری،‌ج 1،‌ص 31.  سایت تبیان

سه شنبه دوازدهم 6 1387

بهره‏ورى از برکات ماه رمضان

ماه رمضان

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ الشَّقِیَّ مَن حُرِمَ غُفرانَ الله‏ِ فی هذَا الشَّهرِ العَظیمِ(1) ؛‌ بدبخت، کسى است که در این ماه بزرگ، از آمرزش الهى محروم بماند.      

   

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ الشَّقِیَّ حَقَّ الشَّقِیِّ مَن خَرَجَ عَنهُ هذَا الشَّهرُ و لَم یُغفَر ذُنوبُهُ، فَحینَئِذٍ یَخسَرُ حینَ یَفوزُ المُحسِنونَ بِجَوائِزِ الرَّبِّ الکَریمِ(2) ؛ بدبخت واقعى، کسى است که این ماه از او بگذرد؛ ولى گناهانش آمرزیده نشوند. پس آنگاه که نیکوکاران به جوایز پروردگار کریمشان دست مى‏یابند، او زیانکار (بازنده) مى‏گردد .  

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: مَنِ انسَلَخَ مِن شَهرِ رَمَضانَ و لَم یُغفَر لَهُ فَلا غَفَرَ الله‏ُ لَهُ (3)؛ هر کس از ماه رمضان بیرون آید، ولى آمرزیده نشود، پس خدا او را نیامرزد!

 

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله ـ عِندَ دُخولِ شَهرِ رَمَضانَ ـ  إنَّ هذَا الشَّهرَ قَد حَضَرَکُم، و فیهِ لَیلَةٌ خَیرٌ مِن ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَها فَقَد حُرِمَ الخَیرَ کُلَّهُ، ولا یُحرَمُ خَیرَها إلاّ مَحرومٌ (4)؛ پیامبر به هنگام ورود به ماه رمضان فرمود: همانا این ماه، شما را فرا رسیده است. در آن، شبى است بهتر از هزار ماه. هر کس از آن محروم ماند، از همه خیر محروم مانده است و جز محروم، از خیر آن بى‏بهره نمى‏ماند.   

 

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ جَبرَئیلَ أتانی فَقالَ: مَن أدرَکَ شَهرَ رَمَضانَ و لَم یُغفَر لَهُ فَدَخَلَ النّارَ فَأَبعَدَهُ اللهُ، قُل: آمینَ، فَقُلتُ: آمینَ(5)؛ جبرئیل نزد من آمد و گفت: «هر کس ماه رمضان را دریابد و آمرزیده نشود و وارد آتش شود، پس دور باد از رحمت خدا! بگو: آمین»، من هم گفتم: آمین .   

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: مَن أدرَکَ شَهرَ رَمَضانَ فَلَم یُغفَر لَهُ فَأَبعَدَهُ الله، و مَن أدرَکَ لَیلَةَ القَدرِ فَلَم یُغفَر لَهُ فَأَبعَدَهُ الله‏ُ (6) ؛ هر کس ماه رمضان را دریابد، ولى آمرزیده نشود، پس دور باد از رحمت خدا! و هر کس شب قدر را دریابد، ولى آمرزیده نشود، پس دور باد از رحمت خدا!    

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: مَن لَم یُغفَر لَهُ فی شَهرِ رَمَضانَ لَم یُغفَر لَهُ إلى قابِلٍ. یقال: عامٌ قابِل؛ للذی یُقبِل بعد العام الماضی إلاّ أن یَشهَدَ عَرَفَةَ (7) ؛ هر کس در ماه رمضان آمرزیده نشود، تا سال آینده آمرزیده نمى‏شود، مگر آن که روز عرفه را درک کند .

ظاهر احادیث فوق، هشدار و بیم دادن است؛ امّا باطن آنها بشارت است، به ویژه احادیث پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله که کسانى را که در این ماه، مشمول آمرزش الهى نمى‏شوند، نفرین مى‏کند و آنان را بدبخت مى‏شمارد. از این رو، عالم ربّانى مرحوم آیة الله‏ میرزا جواد آقا ملکى تبریزى (م 1343 ق) مى‏گوید:   

از رساترین نکاتى که در بشارت به ماه رمضان روایت شده، نفرین پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله بر کسانى است که در این ماه آمرزیده نمى‏شوند، آنجا که فرموده است: «آمرزیده مباد کسى که ماه رمضان از او بگذرد و آمرزیده نشود!» 

از آنجا که پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله رحمتى براى جهانیان برانگیخته شده است، این نفرین، بشارت بزرگى به رحمت گسترده و فراگیرىِ آمرزشِ الهى در این ماه است، وگرنه ایشان با آن که رحمتى براى جهانیان است، هرگز مسلمانى را نفرین نمى‏کند، هر چند فردى گنهکار باشد.(8)  

 

پی‌نوشت‌ها:

1- فضائل الأشهر الثلاثة: 77/61، الأمالی للصدوق: 154/149، عیون أخبار الرضا علیه‏السلام: 1/ 295/ 53، بحار الأنوار: 96/356/25 .

2- فضائل الأشهر الثلاثة: 73 / 53، عیون أخبار الرضا علیه‏السلام: 1/293/46، الأمالی للصدوق: 109/ 82، روضة الواعظین: 372، بحارالأنوار: 96/362/30 .

3- الإقبال: 1/454 .

4- سنن ابن ماجه: 1/526/1644، مشکاة المصابیح: 1/614/1964، کنز العمّال: 8/534 / 24028 .

5- صحیح ابن حبّان: 3/ 188/97، المعجم الکبیر: 2/244/2022، الفردوس:1/405/1635، کنز العمّال: 16/37/43831؛ المقنعة: 308، دعائم الإسلام: 1/269، بحارالأنوار: 96/342/6 .    

6- فضائل الأشهر الثلاثة: 115/109 .

7- الکافی: 4/66/3، تهذیب الأحکام: 4/192/548، کتاب من لا یحضره الفقیه: 2/99/1841، الإقبال: 1/28 ، المقنعة: 309، دعائم الإسلام: 1 / 269، بحارالأنوار: 96/342/6 . 

8- المراقبات ، ص 103 . 

 

منبع:

ماه خدا، محمدی ری شهری،‌ج 1، ص 82. سایت تبیان

سه شنبه دوازدهم 6 1387

معنای واژه رمضان

ماه رمضان

واژه «رمضان» از ریشه «رَمَضَ» است، به معناى بارانى که اوّل پاییز مى‏بارد و هوا را از خاک و غبارهاى تابستان پاک مى‏کند و یا به معناى داغىِ سنگ از شدّت گرماى آفتاب . (1)  

امّا درباره این که چرا این نام بر یکى از ماه‏هاى سال، گذاشته شده است، زمخشرى (م 528 ق) گوید:   

اگر پرسى: «چرا ماه رمضان را به این نام نامیده‏اند؟»، گویم: روزه در ماه رمضان، عبادتى دیرین است، و گویا عرب‏ها این نام را به خاطر داغ شدنشان از حرارت گرسنگى و چشیدن سختى آن، نهاده‏اند، همچنان که به آن «ناتق (رنج‏آور)» هم گفته‏اند؛ چون سختى روزه، آنان را به رنج و زحمت مى‏افکند .   

و گفته‏اند: چون نام ماه‏ها را از زبان قدیم نقل کرده‏اند، آنها را با زمان‏هایى که در آنها قرار داشتند، نامیده‏اند و این ماه، در روزهاى گرم و داغ بوده است .(2)    

شمارى از روایات، این نامگذارى را به سبب نقشى دانسته‏اند که ماه رمضان در پاکسازى آئینه جان از آلودگى‏هاى گناهان و پاکسازى روان از زنگار خطاها دارد. از پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله  روایت است: إنّما سُمِّیَ رَمَضانُ؛ لِأَ نَّهُ یُرمِضُ الذُّنوبَ؛‌ این ماه را رمضان نامیده‏اند: چون گناهان را مى‏زداید.

این وجه در نامگذارى، از یک سو با ریشه لغوىِ «رمضان» و از سوى دیگر با برکات، ره‌آوردها و آثار آن، هماهنگ و متناسب است .    

پی‌نوشت‌ها:

1- ر . ک: تفسیر الفخر الرازی : 5 / 89 - والعین : 327 . یادآورى این نکته لازم است که فخر رازى، این دو معنا را در اشتقاق «رمضان»، از خلیل بن احمد فراهیدى نقل کرده است؛ لیکن پوشیده نماند که معناى نخست، در بیشتر فرهنگ‏هاى لغت نیامده است. از سوى دیگر، در تهذیب اللغة ازهرى آمده است: «ابر و بارانِ رمضى یعنى ابر و بارانِ آخر تابستان و اوّل پاییز که چون گرما و حرارت خورشید را به خود مى‏گیرند، رمضى نامیده شده‏اند.» (تهذیب اللغة : 2 / 1469)  

2- الکشّاف،1/113، معجم مقاییس اللغة: 2/440، المصباح المنیر: 231، النهایة: 2 / 264، أساس البلاغة: 252، مفردات ألفاظ القرآن: 366، مجمع البحرین: 2 / 732 . 

 

منبع:

کتاب ماه خدا، محمدی ری شهری، ج 1، ص 14.    سایت تبیان

دوشنبه یازدهم 6 1387

برکات ماه رمضان

رمضان

آمرزش الهى 

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّما سُمِّیَ رَمَضانُ؛ لِأَنَّهُ یُرمِضُ الذُّنوبَ(1) ؛‌ رمضان را به این خاطر رمضان نامیده‏اند که گناهان را مى‏سوزاند .  

   

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: أتَدرونَ لِمَ سُمِّیَ شَعبانُ شَعبانَ؟ لِأَنَّهُ یَتَشَعَّبُ مِنهُ خَیرٌ کَثیرٌ لِرَمَضانَ، و إنَّما سُمِّیَ رَمَضانُ رَمَضانَ؛ لِأَنَّهُ تُرمَضُ فیهِ الذُّنوبُ ـ أی تُحرَقُ ـ (2) ؛ آیا مى‏دانید که چرا شعبان را شعبان نامیده‏اند؟ چون از آن، خیر فراوان براى رمضان، منشعب مى‏شود، و رمضان را به این خاطر رمضان نامیده‏اند که گناهان در آن، سوزانده مى‏شوند .  

  الدرّ المنثور عن عائشة: قیلَ لِلنَّبِیِّ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: یا رَسولَ الله، ما رَمَضانُ؟ قالَ: «أرمَضَ الله‏ُ فیهِ ذُنوبَ المُؤمِنینَ و غَفَرَها لَهُم»(3) ؛ به پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله گفتند: اى پیامبر خدا! رمضان چیست؟ فرمود: «خداوند در آن، گناهان مؤمنان را مى‏سوزاند و مى‏آمرزد.»   

 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: مَن صامَ رَمَضانَ و قامَهُ إیمانا وَاحتِسابا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ،

و مَن قامَ لَیلَةَ القَدرِ إیمانا وَاحتِسابا غُفِرَ لَهُ ما تَقَدَّمَ مِن ذَنبِهِ (4) ؛ هر کس رمضان را از روى ایمان و براى خدا و پاداش او، روزه بگیرد و به عبادت برخیزد، گناهان گذشته‏اش آمرزیده مى‏شود؛ و هر کس شب قدر را از روى ایمان و به امید پاداش الهى، به عبادت بایستد، گناهان گذشته‏اش بخشوده مى‏گردد. 

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: شَهرُ رَمَضانَ شَهرٌ فَرَضَ الله‏ُ عز و جل عَلَیکُم صِیامَهُ؛ فَمَن صامَهُ إیمانا وَاحتِسابا خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ کَیَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ(5) ؛ ماه رمضان، ماهى است که خداوند، روزه آن را بر شما واجب ساخت. پس هر کس آن را از روى ایمان و به امید پاداش الهى روزه بدارد، از گناهانش بیرون مى‏آید، همچون روزى که مادرش او را زاده است .   

  

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: مَن صامَ رَمَضانَ و خَتَمَهُ بِصَدَقَةٍ؛ و غَدا إلَى المُصَلّى بِغُسلٍ، رَجَعَ مَغفورا لَهُ (6)؛ هر کس رمضان را روزه بدارد و آن را با صدقه به پایان ببرد و با غسل به نمازگاه برود، آمرزیده باز مى‏گردد .    

  

- قال رسول الله  صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: یَأمُرُ الله‏ُ مَلَکا یُنادی فی کُلِّ یَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ فِی الهَواءِ: أبشِروا عِبادی! فَقَد وَ هَبتُ لَکُم ذُنوبَکُمُ السّالِفَةَ، و شَفَّعتُ بَعضَهُم فی بَعضٍ فی لَیلَةِ القَدرِ، إلاّ مَن أفطَرَ عَلى مُسکِرٍ أو حِقدٍ عَلى أخیهِ المُسلِم(7)؛ خداوند به فرشته‏اى فرمان مى‏دهد که در هر روز از ماه رمضان در هوا ندا دهد: «اى بندگان من! مژده! گناهان گذشته شما را بخشیدم و شفاعت شما را درباره یکدیگر در شب قدر قبول کردم، مگر آن که با شراب افطار کرده باشد، یا از برادر مسلمانش کینه در دل داشته باشد.»

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ رَمَضانَ شَهرٌ افتَرَضَ الله‏ُ عز و جل صِیامَهُ، و إنّی سَنَنتُ لِلمُسلِمینَ قِیامَهُ؛ فَمَن صامَهُ إیمانا وَاحتِسابا خَرَجَ مِنَ الذُّنوبِ کَیَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ(8) ؛ همانا رمضان، ماهى است که خداوند، روزه آن را واجب کرده است و من قیام (براى نماز) را در آن، سنّت قرار داده‏ام . پس هر کس آن را از روى ایمان و به خاطر ثواب الهى روزه بدارد، از گناهان خارج مى‏شود، همچون روزى که مادرش او را زاده است.

   

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: مَن صامَ رَمَضانَ؛ و عَرَفَ حُدودَهُ؛ و تَحَفَّظَ مِمّا کانَ یَنبَغی لَهُ أن یَتَحَفَّظَ فیهِ، کَفَّرَ ما قَبلَهُ

(9) ؛ هر کس رمضان را روزه بدارد و حدود آن را بشناسد و خود را از آنچه سزاوار خویشتندارى در این ماه است، نگه بدارد، گناهان پیشین را پاک کرده است.     

     

رمضان

آزادى از آتش دوزخ

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: سُمِّیَ شَهرُ رَمَضانَ شَهرَ العِتقِ ؛ لِأَنَّ لله‏ِِ فی کُلِّ یَومٍ ولَیلَةٍ سِتَّمِئَةِ عَتیقٍ، و فی آخِرِهِ مِثلَ ما أعتَقَ فیما مَضى(10) ؛ ماه رمضان را ماه آزادسازى نامیده‏اند‌؛ چون خداوند در هر روز و شب، ششصد آزادشده دارد و نیز در آخر ماه، به اندازه آنچه در (روزها و شب‏هاى) گذشته آزاد کرده است .    

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ الله‏ِِ تَعالى فی کُلِّ لَیلَةٍ مِن رَمَضانَ سِتَّمِئَةِ ألفِ عَتیقٍ مِنَ النّارِ قال البیهقی فی فضائل الأوقات: ... (11) ؛ خداوند، در هر شب (ماه) رمضان، ششصد هزار آزادشده از آتش دارد. بیهقى در فضائل الأوقات گفته است: نزد علماى ما، مقصود از عدد یادشده، «فراوانى» است، نه همان عدد یادشده در روایت. و همه اینها ـ که خدا داناتر است ـ براى کسى است که حدود این ماه را بشناسد و حقوق آن را نگه دارد.  پس چون آخرین شب فرا رسد، خداوند به شمار همه آنچه پیش‏تر آزاد کرده، آزاد مى‏کند . 

صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ لله‏ِِ فی کُلِّ یَومِ جُمُعَةٍ سِتَّمِئَةِ ألفِ عَتیقٍ مِنَ النّارِ کُلُّهُم قَدِ استَوجَبوها، و فی کُلِّ ساعَةٍ مِن لَیلٍ أو نَهارٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ألفَ عَتیقٍ مِنَ النّارِ کُلُّهُم قَدِ استَوجَبوها، و لَهُ یَومَ الفِطرِ مِثلُ ما أعتَقَ فِی الشَّهرِ وَالجُمُعَةِ (12)؛ خداوند را در هر روز جمعه، ششصد هزار آزادشده از آتش است که همه آنان شایسته آن‏اند؛ و (خداوند را) در هر ساعت از شب یا روز ماه رمضان، هزار آزادشده از آتش است که همه آنان شایسته آن‏اند؛ و او را در روز فطر، به اندازه آزادشدگان در این ماه و جمعه است .    

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إنَّ لله‏ِِ عز و جل عِندَ کُلِّ فَطرَةٍ الفطرة: المرَّةُ من الإفطار، عُتَقاءَ مِنَ النّارِ(13)؛ خدا را به هنگام هر نوبت افطار، آزادشدگانى از آتش است .

قال الإمام الصادق علیه‏السلام: إنَّ لله‏ِِ عز و جل فی کُلِّ لَیلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ عُتَقاءَ و طُلَقاءَ مِنَ النّارِ إلاّ مَن أفطَرَ عَلى مُسکِرٍ، فَإِذا کانَ فی آخِرِ لَیلَةٍ مِنهُ أعتَقَ فیها مِثلَ ما أعتَقَ فی جَمیعِهِ (14) ؛ خدا را در هر شب ماه رمضان، آزادشدگان و رهاشدگانى از آتش است، مگر کسى که با شراب افطار کند . پس چون آخرین شبِ آن فرا رسد، به اندازه همه کسانى که در این ماه آزاد کرده است، آزاد مى‏کند . 

- قال الإمام الصادق علیه‏السلام: إذا کانَ أوَّلُ لَیلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ غَفَرَ الله‏ُ لِمَن شاءَ مِنَ الخَلقِ، فَإِذا کانَتِ اللَّیلَةُ الَّتی تَلیها ضاعَفَهُم، فَإِذا کانَتِ اللَّیلَةُ الَّتی تَلیها ضاعَفَ کُلَّ ما أعتَقَ، حَتّى آخِرِ لَیلَةٍ فی شَهرِ رَمَضانَ تَضاعَفَ مِثلَ ما أعتَقَ فی کُلِّ لَیلَةٍ .(15)         

امام صادق علیه‏السلام: چون شب اوّل ماه رمضان شود، خداوند، از آفریدگان، هر کس را بخواهد، مى‏آمرزد. پس چون شب بعد فرا رسد، دو برابر آنان را مى‏آمرزد. شب بعد، دو برابر همه آنانى را که آمرزیده و  آزاد کرده است، مى‏آمرزد، تا [آن که در] آخرین شب ماه رمضان، دو برابر آنچه در هر شب آزاد کرده است، از آتش آزاد مى‏کند.    

   

مجموعه برکات و ویژگى‏هاى ماه رمضان

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله ـ فی فَضلِ شَهرِ رَمَضانَ ـ  هُوَ شَهرٌ أوَّلُهُ رَحمَةٌ، و أوسَطُهُ مَغفِرَةٌ، و آخِرُهُ الإِجابَةُ وَالعِتقُ مِنَ النّارِ (16) ؛‌ ـ درباره فضیلت ماه رمضان ـ ماهى است که آغاز آن رحمت، میانه آن آمرزش و پایان آن اجابت [دعا] و آزادى از آتش است .   

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله ـ مِن خُطبَتِهِ فی آخِرِ جُمُعَةٍ مِن شَعبانَ ـ : یا مَعشَرَ النّاسِ، إذا طَلَعَ هِلالُ شَهرِ رَمَضانَ غُلَّت مَرَدَةُ الشَّیاطینِ، و فُتِّحَت أبوابُ السَّماءِ و أبوابُ الجِنانِ و أبوابُ الرَّحمَةِ، و غُلِّقَت أبوابُ النّارِ (17)؛ پیامبر در خطبه خویش در آخرین جمعه ماه شعبان فرمود: اى گروه مردم! هر گاه هِلال ماه رمضان برآید، شیاطینِ سرکش به بند کشیده مى‏شوند، درهاى آسمان و درهاى بهشت و درهاى رحمت، گشوده، و درهاى آتش، بسته مى‏شوند.    - قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله ـ یُبَشِّرُ أصحابَهُ ـ : جاءَکُم رَمَضانُ، جاءَکُم شَهرٌ مُبارَکٌ اِفتَرَضَ الله‏ُ عَلَیکُم صِیامَهُ، تُفَتَّحُ فیهِ أبوابُ الجِنانِ، و تُغَلَّقُ أبوابُ الجَحیمِ، و تُغَلُّ فیهِ الشَّیاطینُ، فیهِ لَیلَةٌ خَیرٌ مِن ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَ خَیرَها فَقَد حُرِمَ .(18)    

پیامبر خدا در مُژده دادن به یاران خویش فرمود: رمضان، شما را فرا رسیده است. ماهى مبارک، شما را فرا رسیده که خداوند، روزه‏دارىِ آن را بر شما واجب ساخته است. در این ماه، درهاى بهشت، گشوده و درهاى جهنّم، بسته مى‏شوند و شیاطین به بند کشیده مى‏شوند. در آن، شبى است که بهتر از هزار ماه است. هر کس از خیر آن محروم شود، به یقین، محروم مانده است .

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إذا کانَ أوَّلُ لَیلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ نادَى الجَلیلُ ـ تَبارَکَ و تَعالى ـ : «... یا جَبرَئیلُ، انزِل عَلَى الأَرضِ فَغُلَّ فیها مَرَدَةَ الشَّیاطینِ حَتّى لایُفسِدوا عَلى عِبادی صَومَهُم.» (19) ؛  چون شب اوّلِ ماه رمضان شود، خداى با عظمت ندا دهد: «... اى جبرئیل! به زمین فرود آى و شیاطین سرکش را به بند کش تا روزه بندگانم را بر آنان تباه نسازند.»

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إذا کانَ أوَّلُ لَیلَةٍ مِن رَمَضانَ فُتِّحَت أبوابُ السَّماءِ فَلا یُغلَقُ مِنها بابٌ حَتّى یَکونَ آخِرُ لَیلَةٍ مِن رَمَضانَ، فَلَیسَ مِن عَبدٍ مُؤمِنٍ یُصَلّی فی لَیلَةٍ مِنها إلاّ کَتَبَ الله‏ُ لَهُ ألفـا و خَمسَمِئَةِ حَسَنَةٍ بِکُلِّ سَجدَةٍ،... (20) ؛ چون اوّلین شب (ماه) رمضان شود، درهاى آسمان، گشوده شوند. پس هیچ درى از آنها بسته نمى‏شود تا آن که آخرین شب رمضان فرا رسد. هیچ بنده مؤمنى در شبى از آن، نماز نخوانَد، مگر آن که خداوند براى هر سجده، هزار و پانصد حسنه بنویسد و برایش خانه‏اى از یاقوت سرخ که شصت هزار در دارد، در بهشت بنا کند که براى هر درى قصرى طلایى و آراسته به یاقوت سرخ است. پس چون اوّلین روز (ماه) رمضان را روزه بگیرد، همه گناهان گذشته‏اش تا مثل آن روز، آمرزیده شود. و هر کس به (ماه) رمضان برسد، هر روز، هفتاد هزار فرشته از نمازِ بامداد تا آنگاه که (خورشید) پوشیده در حجاب شود، براى او آمرزش مى‏طلبند. و براى او در برابر هر سجده‏اى که شب یا روز در ماه رمضان به جا آورده است، درختى خواهد بود که سوار، در (امتداد) سایه آن (باید) پانصد سال راه برود.

 

پی‌نوشت‌ها:

1- الفردوس: 2/60/2339، کنز العمّال: 8/466/23688 نقلاً عن محمّد بن منصور السمعانی وابن مندة فی أمالیهما، الدرّ المنثور:1/ 444 نقلاً عن ابن مردویه و کلّها عن أنس .    

2- مستدرک الوسائل: 7/484/8710 نقلاً عن القطب الراوندی فی لبّ اللباب؛ کنز العمّال: 8/591/24293 نقلاً عن أبی الشیخ فی الثواب والدیلمی عن أنس .  

3- الدرّ المنثور: 1/ 444 نقلاً عن ابن مردویه والأصبهانی .  

4- سنن الترمذی: 3/67/683، صحیح البخاری: 2/672/1802، صحیح مسلم: 1/524/175، سنن أبی داود: 2/49/1372و لیس فیها «و قامه»، فضائل الأوقات للبیهقی:40 / 57؛ فضائل الأشهر الثلاثة: 105/ 94 عن ابن عبّاس و ص 142/154 و لیس فیه ذیله، الأمالی للطوسی: 150/247 کلاهما عن أبی هریرة و لیس فیهما «وقامه»، بحارالأنوار: 96/366/42 و ج 97/17/35.  

5- تهذیب الأحکام: 4/152/421 عن عبدالرحمن بن عوف عن أبیه، عوالی اللآلی: 3/132/1، بحارالأنوار: 96/ 375/63 .     

6- ثواب الأعمال: 102/1 عن أنس، بحارالأنوار: 90/363 /15؛ المعجم الأوسط : 6/57/5784 عن أبی هریرة، کنز العمّال: 8/482/23733 .   

7- الدعوات: 207/561، بحارالأنوار: 97/ 5 / 5 .  

8- مسند ابن حنبل: 1/413 / 1688، سنن ابن ماجه:1/421/1328، سنن النسائی: 4/158، مسند أبی یعلى:1/395 /862 کلّها عن عبدالرحمن بن عوف نحوه؛ مستدرک الوسائل: 7/397/8516 نقلاً عن القطب الراوندی فی النوادر عن عبدالرحمن عن أبیه عنه صلى‏الله‏علیه‏و‏آله و فیه «شهر فرض الله‏ صیامه و سنّ قیامه ... .»

9- مسند ابن حنبل: 4/110/11524، صحیح ابن حبّان: 8/220/3433 ، السنن الکبرى: 4/501/8505، مسند أبی یعلى: 2/19/1053 کلّها عن أبی سعید الخدری، الزهد لابن المبارک (الملحقات): 24/98 عن عطاء بن یسار، کنز العمّال: 8/481/23727؛ فضائل الأشهر الثلاثة: 131/138 عن أبی سعید الخدری.  

10- النوادر للأشعری: 18 / 2 عن إسماعیل بن أبی زیاد عن الإمام الصادق علیه‏السلام، بحارالأنوار: 96/381/6 .

11- شُعَب الإیمان:3/303/3604، فضائل الأوقات للبیهقی: 44/ 69 کلاهما عن الحسن، کنزالعمّال: 8/479/23719.    

12- مستدرک الوسائل : 7 / 484 / 8710 نقلاً عن القطب الراوندی فی لبّ اللباب .

13- فضائل الأوقات للبیهقی: 44 / 67 عن أبی اُمامة .  

14- الکافی: 4/68/7، تهذیب الأحکام: 4/193/551، کتاب من لا یحضره الفقیه: 2/98 /1838، الأمالی للصدوق: 113/91 کلّها عن محمّد بن مروان، بحارالأنوار: 96/362/31 .

15- الإقبال: 1/28 عن محمّد بن مروان، المصباح للکفعمیّ: 836.

16- الکافی: 4/67/4، تهذیب الأحکام: 3/58/198و ج 4/153/423.

17- الکافی: 4 / 67 / 6، تهذیب الأحکام: 4 / 193 / 550، کتاب من لا یحضره الفقیه: 2/97/1833، ثواب الأعمال: 89/2.  

18- فضائل الأوقات للبیهقی: 37/45، سنن النسائی: 4/ 129، مسند ابن حنبل: 3/ 8 / 7151 و ص412/9502، الأمالی للمفید: 112/2 و ص 301 /1، بحارالأنوار: 96/366/41 .    

19- بحار الأنوار: 96/348/51، الأمالی للمفید: 230/3، فضائل الأشهر الثلاثة : 126 / 133، فضائل الأوقات للبیهقی: 64/ 29، تاریخ دمشق : 52 / 291، کنز العمّال: 8 / 586 / 24281 . 

20- فضائل الأوقات للبیهقی: 40/60، شُعب الإیمان: 3/314 / 3635، کنزالعمّال، 8/470/23706 . 

 

منبع:

ماه خدا، محمدی ری شهری،‌ج 1، ص 52. سایت تبیان

دوشنبه یازدهم 6 1387

ویژگى‏هاى ماه رمضان

ماه رمضان

ماه خدا

- قال رسول الله‏ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: شَعبانُ شَهری، و شَهرُ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ(1)؛‌ شعبان، ماه من است و ماه رمضان، ماه خداست .

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: شَهرُ رَمَضانَ شَهرُ اللهِ، و شَهرُ شَعبانَ شَهری؛ شَعبانُ المُطَهِّرُ، و رَمَضانُ المُکَفِّرُ (2)؛ ماه رمضان، ماه خداست و ماه شعبان، ماه من است؛ شعبانِ پاک‏کننده و رمضانِ پوشاننده [و جبران‏کننده گناهان] .

 

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: رَمَضانُ شَهرُ اللهِ، و هُوَ رَبیعُ الفُقَراءِ (3)؛‌ رمضان، ماه خداست. این ماه، بهار فقیران است .

- الإمام علیّ علیه‏السلام: شَهرُ رَمَضانَ شَهرُ الله‏ِ، و شَعبانُ ‏شَهرُ رَسولِ ‏الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله، و رَجَبٌ شَهری(4)؛ رمضان، ماه خداست؛ شعبان، ماه پیامبر خداست و رجب، ماه من است.   

ماه میهمانى خدا   

 - قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله ـ فی وَصفِ شَهرِ رَمَضانَ ـ : هُوَ شَهرٌ دُعیتُم فیهِ إلى ضِیافَةِ اللهِ، و جُعِلتُم فیهِ مِن أهلِ کَرامَةِ اللهِ، أنفاسُکُم فیهِ تَسبیحٌ، و نَومُکُم فیهِ عِبادَةٌ، ...(5) ؛ پیامبر اکرم صلى‏الله‏علیه‏و‏آله در توصیف ماه رمضان فرمود: آن، ماهى است که در آن به میهمانى خدا دعوت شده‏اید و در آن، از اهل کرامت خدا قرار داده شده‏اید. نفَس‏هایتان در آن، تسبیح است؛ خوابتان در آن، عبادت است؛ عمل(خیرِ) شما در آن، پذیرفته است؛ و دعاى شما در آن، مستجاب است.

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: إذا کانَ یَومُ القِیامَةِ یُنادِی المُنادی: أینَ أضیافُ اللّه‏ِ؟ فَیُؤتى بِالصّائِمینَ ... فَیُحمَلونَ عَلى نُجُبٍ مِن نورٍ، و عَلى رُؤوسِهِم تاجُ الکَرامَةِ، و یُذهَبُ بِهِم إلَى الجَنَّةِ (6)؛ پیامبر خدا صلى‏الله‏علیه‏و‏آله فرمود: چون روز قیامت شود، منادى ندا مى‏دهد: «کجایند میهمانان خدا ؟» پس روزه‏داران را مى‏آورند ... ، آنان را بر مَرکب‏هایى عالى از [جنس] نور سوار مى‏کنند، و در حالى که تاج کرامت بر سر آنان است، آنان را به بهشت مى‏برند.

 

- قال الامام علیّ  علیه‏السلام ـ مِن خُطبَتِهِ فی أوَّلِ یَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ـ : أیُّهَا الصّائِمُ، تَدَبَّر أمرَکَ؛ فَإِنَّکَ فی شَهرِکَ هذا ضَیفُ رَبِّکَ، اُنظُر کَیفَ تَکونُ فی لَیلِکَ و نَهارِکَ؟ و کَیفَ تَحفَظُ جَوارِحَکَ عَن مَعاصی رَبِّکَ؟ اُنظُر ألاّ تَکونَ بِاللَّیلِ نائِما و بِالنَّهارِ غافِلاً؛ ... (7)؛ امام على علیه‏السلام در خطبه خویش در اولین روز از ماه رمضان فرمود: اى روزه‏دار! در کار خود بیندیش، که تو در این ماه، میهمان پروردگار خویش هستى! بنگر که در شب و روزت چگونه‏اى و چگونه اعضاى خود را از نافرمانى پروردگارت نگه مى‏دارى!   

بنگر! مبادا در شب، خواب باشى و در روز، غافل. پس، این ماه بگذرد و [بار] گناهت بر دوشت مانده باشد و آنگاه که روزه‏داران پاداش‏هاى خود را مى‏گیرند، از زیانکاران باشى و آنگاه که آنان از کرامت مولایشان نصیب مى‏برند، از محرومان باشى و آنگاه که آنان از سعادت همسایگى با پروردگارشان برخوردار مى‏گردند، تو از رانده‏شدگان باشى! 

    قال الإمام الباقر علیه‏السلام: شَهرُ رَمَضانَ شَهرُ رَمَضانَ، وَالصّائِمونَ فیهِ أضیافُ اللّه‏ِ و أهلُ کَرامَتِهِ، مَن دَخَلَ عَلَیهِ شَهرُ رَمَضانَ فَصامَ نَهارَهُ و قامَ وِردا مِن لَیلِهِ وَاجتَنَبَ ما حَرَّمَ الله‏ُ عَلَیهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ بِغَیرِ حِسابٍ (8) ؛ ماه رمضان، ماه رمضان! روزه‏داران در آن، میهمانان خدا و اهل کرامت الهى‏اند. هر کس ماه رمضان بر او وارد شود و او روزش را روزه بگیرد و بخشى از شبش را به عبادت و نماز بایستد و از آنچه خداوند بر او حرام کرده، پرهیز کند، بدون حساب وارد بهشت مى‏شود.  

ماه رمضان

سَرور ماه‏ها  

- قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: شَهرُ رَمَضانَ سَیِّدُ الشُّهورِ (9)؛‌ ماه رمضان، سَرور ماه‏هاست .  

- قال الإمام الرضا  علیه‏السلام: إذا کانَ یَومُ القِیامَةِ زُفَّتِ الشُّهورُ إلَى الحَشرِ یَقدُمُها شَهرُ رَمَضانَ عَلَیهِ مِن کُلِّ زینَةٍ حَسَنَةٍ، فَهُوَ بَینَ الشُّهورِ یَومَئِذٍ کَالقَمَرِ بَینَ الکَواکِبِ، فَیَقولُ أهلُ الجَمعِ بَعضُهُم لِبَعضٍ: وَدِدنا لَو عَرَفنا هذِهِ الصُّوَرَ! ...(10) ؛ امام رضا علیه‏السلام فرمود: چون روز قیامت شود، ماه‏ها را به رستاخیز مى‏آورند، در حالى که ماه رمضان، که با هر زیور نیکویى آراسته است، پیشاپیش آنهاست. آن روز، ماه رمضان در میان ماه‏ها، همچون ماه در میان ستاره‏هاست. مردمى که آنجا گرد آمده‏اند، به یکدیگر مى‏گویند: دوست داشتیم که این چهره‏ها را مى‏شناختیم!   

منادى، از سوى خداى متعال ندا سر مى‏دهد که: «اى همه آفریدگان! اینها، سیماى ماه‏هایى است که نزد خداوند، از روزى که آسمان‏ها و زمین را آفرید، شمارشان در کتاب خدا دوازده ‏تاست. سَرور و برترِ آنها، ماه رمضان است. آن را آشکار ساختم تا برترى ماه مرا بر ماه‏هاى دیگر بشناسید و تا براى مردان و زنانى که بنده من‏اند، شفاعت کند و من هم شفاعتش را درباره آنان بپذیرم.»  

  

شب قدر، در ماه رمضان است   

 - قال رسول الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله: قَد جاءَکُم شَهرُ رَمَضانَ؛ شَهرٌ مُبارَکٌ ... فیهِ لَیلَةُ القَدرِ خَیرٌ مِن ألفِ شَهرٍ، مَن حُرِمَها فَقَد حُرِمَ(11)؛‌ ماه رمضان، شما را فرا رسیده است؛ ماهى مبارک ... که در آن، شب قدر است که بهتر از هزار ماه است. محروم، کسى است که از آن شب، محروم بماند.    

   

- سُئِلَ رَسولُ الله‏ِ صلى‏الله‏علیه‏و‏آله عَن لَیلَةِ القَدرِ، فَقالَ: «هِیَ فی کُلِّ رَمَضانَ»(12) ؛‌ از پیامبر خدا درباره شب قدر پرسیدند و من هم مى‏شنیدم. فرمود: «آن، در هر ماه رمضانى هست.»   

- مسند ابن حنبل عن أبی مرثد: سَأَلتُ أباذَرٍّ قُلتُ: کُنتَ سَأَلتَ رَسولَ الله صلى‏الله‏علیه‏و‏آله عَن لَیلَةِ القَدرِ؟ قالَ: أنَا کُنتُ أسأَلَ النّاسِ عَنها یعنی أشدّ الناس مسألةً عنها. قالَ: قُلتُ: یا رَسولَ اللهِ، أخبِرنی عَن لَیلَةِ القَدرِ أ فی رَمَضانَ هِیَ أو فی غَیرِهِ؟ قالَ: «بَل هِیَ فی رَمَضانَ.»   

قالَ: قُلتُ: تَکونُ مَعَ الأَنبِیاءِ ما کانوا فَإِذا قُبِضوا رُفِعَت، أم هِیَ إلى یَومِ القِیامَةِ؟ قالَ: «بَل هِیَ إلى یَومِ القِیامَةِ.»(13) 

از ابوذر پرسیدم: آیا از پیامبر خدا درباره شب قدر پرسیده‏اى؟   

گفت: «من از همه مردم، بیشتر، پرسشگر آن بودم .   

گفتم: اى پیامبر خدا! مرا از شب قدر آگاه ساز که آیا در رمضان است یا در غیر آن؟   

فرمود: "در رمضان است."    

گفتم: آیا همراه با پیامبران است، تا وقتى که باشند و چون پیامبران بمیرند، شب قدر هم برداشته مى‏شود، یا آن که شب قدر تا روز قیامت هست؟   

فرمود: تا روز قیامت هست.»  

 

پی‌نوشت‌ها:

1- فضائل الأشهر الثلاثة: 44/20، الأمالی للصدوق:71/38 ، تحف العقول: 419 ، الإقبال: 3 / 293، روضة الواعظین:441، دعائم الإسلام: 1/283، بحارالأنوار: 97/68/4 .

2- کنز العمّال: 8 / 466 / 23685 نقلاً عن ابن عساکر و ج 12 / 323 / 35216 نقلاً عن الدیلمی وکلاهما عن عائشة .   

3- ثواب الأعمال: 84 / 5، النوادر للأشعری: 17/2 ، فضائل الأشهر الثلاثة: 58/37، الجعفریّات: 58، النوادر للراوندی: 134/ ، بحارالأنوار: 97/75/26.    

4- المقنعة: 373، مسارّ الشیعة: 56، مصباح المتهجّد: 797 .  

5- فضائل الأشهر الثلاثة: 77/61، الأمالی للصدوق: 84/4، عیون أخبار الرضا علیه‏السلام:1/295/53، الإقبال:1/26، بحارالأنوار: 96/356/25.

6- مستدرک الوسائل: 4/22/4079 نقلاً عن تفسیر أبی الفتوح الرازی.   

7- فضائل الأشهر الثلاثة: 108 / 101 .

8- فضائل الأشهر الثلاثة: 123/130.

9- شرح الأخبار : 1/ 223 / 207،  الفضائل: 125، بحارالأنوار:40/54/89؛ فضائل الأوقات للبیهقی: 89/205، شُعَب الإیمان:3/314/3637 و ص 355/3755 ، کنز العمّال: 8/482/23734 .  

10- فضائل الأشهر الثلاثة: 110/102 عن عبدالله‏ بن عامر عن أبیه.  

11- تهذیب الأحکام: 4/152/422، الأمالی للمفید: 112/2 و301 /1 ، الأمالی للطوسی: 74 / 108و ص 149/ 246 ، بحارالأنوار: 97/17/34؛ سنن النسائی: 4/129، مسند ابن حنبل: 3/8/7151 و ص 412/9502.

12- سنن أبی داود: 2/54/1387، السنن الکبرى: 4/506/8526 .

13- مسند ابن حنبل: 8/117/ 21555، المستدرک على الصحیحین:1/603/1596و ج2/578/3960، السنن الکبرى: 4/505/ 8525 . 

 

منبع:

ماه خدا، محمدی ری شهری،‌ج 1، ص 38. سایت تبیان

دوشنبه یازدهم 6 1387

هیات ثارالله در ماه مبارک رمضان هر چهار شنبه پس از اقامه نماز جماعت و صرف افطار برگزار می گردد.

آدرس:

خیابان ری پایین تر از میدان قیام کوچه رزاق

 

بی سیم چی

 

 

دوشنبه یازدهم 6 1387

معنای واژه رمضان

ماه رمضان

واژه «رمضان» از ریشه «رَمَضَ» است، به معناى بارانى که اوّل پاییز مى‏بارد و هوا را از خاک و غبارهاى تابستان پاک مى‏کند و یا به معناى داغىِ سنگ از شدّت گرماى آفتاب . (1)  

امّا درباره این که چرا این نام بر یکى از ماه‏هاى سال، گذاشته شده است، زمخشرى (م 528 ق) گوید:   

اگر پرسى: «چرا ماه رمضان را به این نام نامیده‏اند؟»، گویم: روزه در ماه رمضان، عبادتى دیرین است، و گویا عرب‏ها این نام را به خاطر داغ شدنشان از حرارت گرسنگى و چشیدن سختى آن، نهاده‏اند، همچنان که به آن «ناتق (رنج‏آور)» هم گفته‏اند؛ چون سختى روزه، آنان را به رنج و زحمت مى‏افکند .   

و گفته‏اند: چون نام ماه‏ها را از زبان قدیم نقل کرده‏اند، آنها را با زمان‏هایى که در آنها قرار داشتند، نامیده‏اند و این ماه، در روزهاى گرم و داغ بوده است .(2)    

شمارى از روایات، این نامگذارى را به سبب نقشى دانسته‏اند که ماه رمضان در پاکسازى آئینه جان از آلودگى‏هاى گناهان و پاکسازى روان از زنگار خطاها دارد. از پیامبر صلى‏الله‏علیه‏و‏آله  روایت است: إنّما سُمِّیَ رَمَضانُ؛ لِأَ نَّهُ یُرمِضُ الذُّنوبَ؛‌ این ماه را رمضان نامیده‏اند: چون گناهان را مى‏زداید.

این وجه در نامگذارى، از یک سو با ریشه لغوىِ «رمضان» و از سوى دیگر با برکات، ره‌آوردها و آثار آن، هماهنگ و متناسب است .    

پی‌نوشت‌ها:

1- ر . ک: تفسیر الفخر الرازی : 5 / 89 - والعین : 327 . یادآورى این نکته لازم است که فخر رازى، این دو معنا را در اشتقاق «رمضان»، از خلیل بن احمد فراهیدى نقل کرده است؛ لیکن پوشیده نماند که معناى نخست، در بیشتر فرهنگ‏هاى لغت نیامده است. از سوى دیگر، در تهذیب اللغة ازهرى آمده است: «ابر و بارانِ رمضى یعنى ابر و بارانِ آخر تابستان و اوّل پاییز که چون گرما و حرارت خورشید را به خود مى‏گیرند، رمضى نامیده شده‏اند.» (تهذیب اللغة : 2 / 1469)  

2- الکشّاف،1/113، معجم مقاییس اللغة: 2/440، المصباح المنیر: 231، النهایة: 2 / 264، أساس البلاغة: 252، مفردات ألفاظ القرآن: 366، مجمع البحرین: 2 / 732 . 

 

منبع:

کتاب ماه خدا، محمدی ری شهری، ج 1، ص 14.    سایت تبیان

دسته ها :
دوشنبه یازدهم 6 1387

توجه                              توجه

با عرض سلام خدمت شما بازدید کننده گرامی. بزودی در این وبلاگ  «ویژه نامه ماه رحمت» در مورد ماه مبارک رمضان عرضه خواهد شد.              

این مطالب عبارت اند از:

1-متن دعای ماه مبارک رمضان

2-متن دعاهای روزهای ماه مبارک رمضان

3-اعمال مشترک ماه رمضان

4-اعمال شب اول ماه مبارک رمضان

5-اعمال شبهای مبارک قدر

6-ویژه نامه شهادت امیرالمومنین(علیه السلام)

7-ویزه نامه ولادت امام حسن مجتبی (علیه السلام)

8-برنامه سخنرانی های «اینجا چراغی روشن است» ویژه ماه رمضان در مسجد امیرالمومنین(علیه السلام) شهرک شهید محلاتی(ره)

9-نمازهای شبهای ماه مبارک رمضان

10-اعمال آخرماه مبارک رمضان

11-اعمال روز عید فطر

با آرزوی قبولی طاعات و عبادات شما

 

             

دسته ها :
يکشنبه دهم 6 1387
آیا می‌دانید یکی از علل واجب شدن روزه اینکه...؟!
امام حسین علیه السلام : از حضرت پرسیدند چرا خداوند روزه را بر بندگانش واجب فرموده است؟ فرمودند:برای آنکه ثروتمند طعم گرسنگی را بچشد و نسبت به مستمندان بخشش نماید.
مناقب آل ابی طالب ابن شهر آشوب ، ج 4، ص 68
شما روزگار را چگونه می‌گذرانید؟!
از امام حسین علیه السلام پرسیدند: یا ابن رسول الله روزگار را چگونه می‌گذرانی؟ فرمودند: روزگار را در حالتی می گذرانم که پرودگار بزرگ ناظر بر اعمال من است و آتش جهنم را در پیش روی خود مشاهده می کنم. مرگ در تعقیب من است و از گیر حساب بازپسین رهایی ندارم و در گرو اعمال خویشتن می‌باشم. آنچه دلم بخواهد، نمی شود و قدرت دفع مکروهی از خویشتن ندارم. کارها در دست دیگری است، اگر اراده کند عذابم فرماید و اگر بخواهد، مورد عفوم قرار می دهد. بنابر این کدام مسکین است که از من درمانده‌تر باشد؟
بحار الانوار، ج ,78 ص 116
آیا می‌دانستید آبرو مانند یخ است؟
آبروى تو چون [یخى] جامد است که درخواست آن را قطره قطره آب مى‌کند، پس بنگر که آن را نزد چه کسى فرو مى‌ریزی؟امام علی علیه السلام: مَاءُ وَجْهِکَ جَامِدٌ یُقْطِرُهُ السُّؤَالُ فَانْظُرْ عِنْدَ مَنْ تُقْطِرُهُ .
"نهج البلاغه، حکمت 346"
آموزش خوشنویسی توسط حضرت علی علیه السلام
امام علی علیه السلام به نویسندة خود عبیدالله بن ابى رافع دستور داد: در دوات، لیقه بینداز ، نوک قلم را بلند بگیر، میان سطرها فاصله بگذار، و حروف را نزدیک به یکدیگر بنویس ، که این شیوه براى زیبایى خط بهتر است.قال علیه السلام لِکَاتِبِهِ عُبَیْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى رَافِعٍ أَلِقْ دَوَاتَکَ وَ أَطِلْ جِلْفَةَ قَلَمِکَ وَ فَرِّجْ بَیْنَ السُّطُورِ وَ قَرْمِطْ بَیْنَ الْحُرُوفِ فَإِنَّ ذَلِکَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَةِ الْخَطِّ .
نهج البلاغه – حکمت 315
آیا آدم سخاوتمندی هستید؟ از کجا معلوم؟!
سخاوت آن است که تو آغاز کنى، زیرا آنچه با درخواست داده مى‌شود یا از روى شرم و یا از بیم شنیدن سخن، ناپسند است .امام علی علیه السلام: السَّخَاءُ مَا کَانَ ابْتِدَاءً فَأَمَّا مَا کَانَ عَنْ مَسْأَلَةٍ فَحَیَاءٌ وَ تَذَمُّمٌ .
نهج البلاغه، حکمت 53
به چه کسی می‌شود اعتماد کرد؟!
امام حسین علیه السلام : امین مپندار مگر آن کس را که از خدا بترسد.
"بلاغة الحسین علیه السلام، ص 292"
به راهنمایی شما توجّهی نمی‌کنند؟! عیبی ندارد...
امام رضا علیه السلام: هر کس به راهنمایی تو اعتنایی نکرد، نگران مباش حوادث روزگار او را ادب خواهد کرد.
بحار الانوار، ج 78، ص 353
آیا می‌دانستید دو تا فرشته همیشه همراهتان هست؟!
با هر انسان دو فرشته است که او را حفظ مى‌کنند، و چون تقدیر الهى فرا رسد، تنهایش مى‌گذارند که همانا زمان عمر انسان، سپرى نگهدارنده است .امام علی علیه السلام: إِنَّ مَعَ کُلِّ إِنْسَانٍ مَلَکَیْنِ یَحْفَظَانِهِ فَاذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّیَا بَیْنَهُ وَ بَیْنَهُ وَ إِنَّ الْأَجَلَ جُنَّةٌ حَصِینَةٌ .
نهج البلاغه، حکمت 201
آیا شما هم بودید تعجب نمی‌کردید؟!
در شگفتم از کسى که ناامید است در حالی ‌که مى‌تواند استغفار کند .امام علی علیه السلام: عَجِبْتُ لِمَنْ یَقْنَطُ وَ مَعَهُ الِاسْتِغْفَار ُ .
نهج البلاغه، حکمت 87
راه تکامل عقل؟!
امام حسین علیه السلام : عقل کامل نمی‌شود مگر با پیروی از حق .
بحار الانوار، ج 78 ، ص 127

 

منبع سایت تبیان

چهارشنبه سیم 5 1387
آیا می‌دانید خوشبخت واقعی کیست؟
حضرت زهرا علیهاالسلام: همانا خوشبخت حقیقی کسی است که علی علیه السلام را دوست بدارد.
"مجمع الزوائد علامه هیثمی، ج 9 ، ص 132"
آیا می‌خواهید از همه قوی‌تر باشید؟ قرص نیروزای...!؟
پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله و سلّم: هر کس دوست دارد از همه مردم نیرومندتر باشد، باید به خدا توکل کند.
"کنز العمال، ج 3 ، ص 101، ح 5686
آیا می‌دانید گناهکاران هم خوب و بد دارند؟
پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله و سلّم: همه فرزندان آدم خطاکارند، و بهترین خطاکاران توبه گرانند.
کنز العمال، ج 4 ، ص 215، ح 10220
آیا فکر می کنید آدم جوانمردی هستید؟ ببینید نشانه‌‌هایش را دارید!؟
امام حسن علیه السلام : از آن حضرت سؤال شد : مروت(جوانمردی) چیست؟ فرمود : حفظ دین ، عزت نفس ، نرم‌خویی ، احسان ، پرداخت حقوق دیگران و اظهار دوستی نسبت به مردم .
تحف العقول ، ص 227
میان‌بُری به سوی خدا
امام کاظم علیه السلام: نماز نافله راهِ نزدیک شده هر مؤمنی به خداوند است.
تحف العقول ، ص 425
دوست دارید بدانید چه چیزی پیش خدا دارید ؟
پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله و سلّم:هر که خواهد بداند نزد خدا چه دارد ، بنگرد خدا نزد وی چه دارد.
کنز العمال ، ج 11، ص 94 ، ح 30757
قابل توجه کسانی که می‌خواهند بینی شیطان رابه خاک بمالند!
امام زمان عجل الله فرجه هیچ چیز مانند نماز بینی شیطان را به خاک نمی مالد ، پس نماز بگزار و بینی شیطان را به خاک بمال .
بحار الأنوار ، ج 53، ص 182
اگر خواستیم مستحبّی انجام دهیم! بهترین کار چیست؟!
امام رضا علیه السلام: بعد از انجام واجبات ، کاری بهتر از ایجاد خوشحالی برای مؤمن ، نزد خداوند بزرگ نیست .
بحار الانوار ، ج 78، ص 347
بعضیها بمیرند بهتر است!!؟
امام کاظم علیه السلام: کسی که دو روزش مساوی باشد ، مغبون است ، و کسی که دومین روزش ، بدتر از روز اولش باشد ملعون است ، و کسی که در خودش افزایش نبیند در نقصان است ، و کسی که در نقصان است مرگ برای او بهتر از زندگی است .
بحار الانوار ، ج 78، ص 327
راه مراقبت از حس بویایی!
پیامبر اکرم صلی الله علیه و آله: هر کس چیزی از کار مسلمانان را به دست گیرد و در کار آنها مانند کار خود دلسوزی نکند، بوی بهشت به او نخواهد رسید.
کنز العمال، ج 6، ص 20، ح 14654
چهارشنبه سیم 5 1387
X